تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 830

مساهمون:

ص٨٣٠
ينظرون ويبكون وينوحون وكان عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام قد أنهكه المرض فجعل يقول : ألا إنّ هؤلاء يبكون وينوحون من أجلنا ، فمن قتلنا ؟ ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 76 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 51 - 52 وسيأتي في الخاتمة الكلام في أنّه هل يجوز لعن يزيد أو يمتنع ؟ وسيق حريم الحسين إلى الكوفة كالأسارى ، فبكى أهل الكوفة ، فجعل زين العابدين عليّ بن الحسين يقول : ألا إنّ هؤلاء يبكون من أجلنا ، فمن ذا الّذي قتلنا ؟ الهيثمي ، الصّواعق المحرقة ، / 199 ثمّ إنّ القوم ساقوا الحريم والأطفال كما تساق الأسارى حتّى أتوا الكوفة فخرج النّاس فجعلوا ينظرون إليهم ويبكون وكان عليّ بن الحسين زين العابدين رضى اللّه عنه معهم قد أنهك جسمه المريض ، فجعل يقول : إنّ هؤلاء يبكون من أجلنا ، فمن قتلنا ؟ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 193 عن مسلم الجصّاص قال : دعاني ابن زياد لإصلاح دار الإمارة بالكوفة ، فبينما أنا أجصّص الأبواب وإذا « 1 » بالزّعقات قد ارتفعت من جنبات « 2 » الكوفة ، « 3 » فأقبلت على « 4 » خادم « 3 » وكان يعمل « 5 » معنا فقلت : ما لي أرى الكوفة تضجّ « 6 » ؟ قال : السّاعة أتوا برأس خارجيّ خرج على يزيد بن معاوية ، فقلت : من هذا الخارجيّ ؟ قال : الحسين بن عليّ ، قال : فتركت الخادم حتّى خرج ولطمت وجهي حتّى خشيت على عيني أن تذهبا ، وغسلت يدي من الجصّ وخرجت من ظهر القصر ، وأتيت إلى الكناسة ؛ فبينما أنا واقف والنّاس يتوقّعون وصول السّبايا والرّؤوس ، إذ قد أقبلت نحو أربعين شقّة تحمل على أربعين جملا ،
هامش
( 1 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي وزينب الكبرى ووسيلة الدّارين : أنا ] . ( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : جوانب ] . ( 3 - 3 ) [ نفس المهموم : فأقبل عليّ خادم ] . ( 4 ) - [ في الدّمعة والعيون : إلى ] . ( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى ] . ( 6 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : بأهلها ] .