وفي تاريخ القرمانيّ : همّ شمر بقتل عليّ زين العابدين بن الحسين وهو مريض ، فخرجت إليه زينب بنت عليّ بن أبي طالب ( كرّم اللّه وجهه ) وقالت : « واللّه لا يقتل حتّى أقتل » فكفّ عنه ، انتهى .
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 378
وفي أخبار الدّول للقرماني : وهمّ شمر عليه ما يستحقّه بقتل عليّ الأصغر وهو مريض ، فخرجت زينب بنت عليّ بن أبي طالب وقالت : « واللّه لا يقتل حتّى أقتل » فكفّ عنه « 1 » .
وفي روضة الصّفا : فلمّا وصل شمر ( لعنه اللّه ) إلى الخيمة الّتي كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام فيها متّكأ « 2 » سلّ سيفه ليقتله . قال حميد بن مسلم : سبحان اللّه ، أيقتل هذا المريض ؟ لا تقتله .
وقال بعضهم : « 3 » إنّ عمر بن سعد أخذ بيديه وقال : أما تستحيي من اللّه تريد أن تقتل هذا الغلام المريض ؟ قال شمر : قد صدر أمر الأمير عبيد اللّه أن أقتل جميع أولاد الحسين عليه السّلام ، فبالغ عمر في منعه حتّى كفّ عنه ، فأمر بإحراق خيام أهل بيت المصطفى « 2 » « 3 » « 4 » . « 5 »
القمي ، نفس المهموم ، / 379 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 337
هامش
- وهم در آن كتاب از كتاب مفتاح البكا مروى است كه حميد بن مسلم گفت : چون آتش در خيمهها بلندى وفزايش گرفت ، « رأيت امرأة ألقت نفسها على النّار فجائت بجسد كأنّه ميّت ورجلاه تجرّان على الأرض » ؛ يعنى : زنى را نگران شدم كه خويشتن را در آن آتش شعلهور بيفكند وجسدي را بياورد كه گفتى مرده است وهر دو پايش بر زمين مىكشيد . گفتم : « اين جاريه كيست ؟ »
گفتند : « زينب دختر أمير المؤمنين است . »
گفتم : « اين بيمار كيست ؟ »
گفتند : « علي بن الحسين عليهم السّلام . »
وچون آن جاريه را نظر به پسر سعد افتاد ، فرمود : « اى پسر سعد ! خداوند نسلت را قطع نمايد . آيا پدرت سعد تو را به اين كار وصيت نهاده بود ؟ »
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السّلام ، 1 / 240 - 242 ، 252 ، 253
( 1 ) - أخبار الدّول ، ص 108 .
( 2 - 2 ) [ حكاه المعالي عن روضة الصّفا ، 2 / 87 ] .
( 3 - 3 ) [ مثله في العيون ، / 195 ] .
( 4 ) - روضة الصّفا 3 / 170 طبع مكتبة الخيام .
( 5 ) - سيّد رحمه اللّه گويد : كنيزكى از خيمههاى حسين به ميدان آمد . مردى به أو گفت : « اى أمة اللّه ! آقايت كشته شد . » -