بخطّ واضح جلي :
« يا حسين ، نحن ما حتمنا الموت ، وما ألزمنا عليك الموت ، وما ألزمنا عليك الشّهادة ، فلك الخيار ولا ينقص حظّك عندنا ، فإن شئت أن نصرف عنك هذه البليّة فاعلم أنّا قد جعلنا السّماوات والأرضين والملائكة والجنّ كلّهم في حكمك ، فأمر فيهم بما تريد من إهلاك هؤلاء الكفرة الفجرة لعنهم اللّه . . . » .
فإذا بالملائكة قد ملؤوا بين السّماء والأرض بأيديهم [ حراب ] من النّار ، ينتظرون لحكم الحسين عليه السّلام وأمره فيما يأمرهم به من إعدام هؤلاء الفسقة ، فلمّا عرف عليه السّلام مضمون الكتاب وما في تلك الصّحيفة ، رفعها إلى السّماء ورمى بها إليها وقال : وددت أن أقتل وأحيى سبعين مرّة أو سبعين ألف مرّة في طاعتك ومحبّتك ، « 1 » وإنّي قد سأمت الحياة بعد قتل الأحبّة ، سيّما إذا كان في قتلي نصرة دينك وإحياء أمرك وحفظ ناموس شرعك ، ثمّ أخذ عليه السّلام رمحه « 1 » ولم يأذن للملائكة بشيء وباشر الحرب بنفسه الشّريفة « 2 » . « 3 »
هامش
( 1 - 1 ) [ المعالي : إذا كان في قتلي نصرة دينك وإحياء أمرك وحفظ ناموس شرعك ثمّ إنّي قد سأمت الحياة بعد قتل الأربعة وقتل هؤلاء الفتية من آل محمّد صلّى اللّه عليه واله ] .
( 2 ) - [ زاد في المعالي : وزلف نحو القوم ] .
( 3 ) - در پارهء مقاتل است كه چون حسين ديد هفتاد ودو تن ياران وخاندانش به روى خاك افتادهاند ، به خيمهء أهل حرم رو كرد وفرياد كشيد : « اى سكينه وفاطمه وامّ كلثوم ! عليكنّ منّي السّلام » .
سكينه به أو فرياد كرد : « اى پدر جان ! تسليم مرگ شدى ؟ »
فرمود : « كسى كه يار وياورى ندارد ، چگونه تسليم مرگ نشود ؟ »
گفت : « پدر جان ! ما را به حرم جدّمان برگردان . »
فرمود : « هيهات ( اگر مرغ قطا را باز مىگذارند ، مىخوابيد ) ! »
زنان حرم شيون كردند وحسين آنها را خاموش كرد . در همين مقتل است كه رو به امّ كلثوم كرد وفرمود : « تو را درباره خودت به نيكرفتارى سفارش كنم . من به ميدان اين لشكر مىروم . »
سكينه شيونكنان پيش آمد . حسين أو را بسيار دوست مىداشت . أو را به سينه چسباند واشكهايش را پاك كرد وبه اين مضمون فرمود :گريهها دارى پس از من اى سكينه جان من * چون بميرم گريهها دارى تو اى آرام من
دل مسوزان از من اى جانم به أشك آتشين * تا كه باشد جان من اندر تن اى جانان من
چون به خون غلتم تو را ماتم بود شايستهتر * اى مهين بانوان ! اى ديدهء گريان من !كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 160