الطّريحي ، المنتخب ، / 452 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 336 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 408 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 346 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 47 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 289 - 290 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 434 ، القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 204 ؛ الميانجي ، العيون ، / 174 - 175
قال : ثمّ نادى عليه السّلام : يا أمّ كلثوم ، ويا زينب ، ويا سكينة ، ويا رقيّة ، ويا عاتكة ، ويا صفيّة ، عليكنّ منّي السّلام ، فهذا آخر الاجتماع وقد قرب منكم الافتجاع ، فصاحت أمّ كلثوم : يا أخي ، كأنّك استسلمت للموت ، فقال لها الحسين عليه السّلام : يا أختاه ، فكيف لا يستسلم من لا ناصر له ولا معين ، فقالت : يا أخي ، ردّنا إلى حرم جدّنا ، فقال لها عليه السّلام :
يا أختاه ، هيهات هيهات لو ترك القطا لنام ، فرفعت سكينة صوتها بالبكاء والنّحيب فضمّها الحسين عليه السّلام إلى صدره الشّريف وقبّلها ومسح دموعها بكمّه وقال :
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي * منك البكاء إذا الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة * ما دام منّي الرّوح في جثماني
فإذا قتلت فأنت أولى بالّذي * تأتينه يا خيرة النّسوان « 1 »
هامش
( 1 ) - وپردگيان سرادق عصمت را طلبيد ودختران وخواهران را دربر كشيد وهر يك را به ثوابهاى حق تعالى تسلى بخشيد . صداى شيون از خيمههاى حرم بلند شد . صداى « الوداع ! الوداع ! » ونالهء « الفراق ! الفراق ! » از زمين به آسمان مىرسيد . پس سكينه ، دختر آن حضرت مقنعه از سر كشيد وگفت : « اى پدر بزرگوار ! تن به مرگ دردادهاى ! ما را به كه مىگذارى . »
آن امام مظلوم گريست وفرمود : « اى نور ديدهء من ! هر كه ياورى ندارد ، يقين مرگ را بر خود قرار مىدهد . اى دختر ! ياور همهكس خداست ورحمت خدا در دنيا وعقبى از شما جدا نخواهد شد . صبر كنيد بر قضاى خدا وشكيبايى ورزيد كه به زودى دنياي فانى منقضى مىشود ونعيم ابدى وآخرت ، زوال ندارد . » [ . . . ]
پس حضرت امام حسين عليه السّلام كمر شهادت بر ميان بست وبه قدم يقين وايمان وآرزوى شوق لقاى خداوند عالميان رو به آن كافران ومنافقان آورد . مفاخر ومناقب خود را به رجز ادا مىنمود ومبارز مىطلبيد وهر كه در برابر آن فرزند أسد اللّه الغالب مىآمد ، أو را بر خاك هلاك مىانداخت . چون ديگر كسى جرأت نمىكرد كه به مبارزه در برابر آن حضرت درآيد ، آن شير خدا بر ميمنه وميسرهء آن أهل كفر ودغا حمله مىكرد ، ودر هر حمله جمع كثيرى را به سوى بئس المصير مىفرستاد وبه هر جانب كه حمله -