تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
قال : هوّن « 1 » عليّ ما نزل بي أنّه بعين اللّه « 2 » . « 3 » قال الباقر عليه السّلام : فلم يسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض ( 10 * ) « 3 » . « 4 » ابن طاوس ، اللّهوف ، / 116 - 117 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 335 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 402 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 349 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 203 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 423 - 424 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 105 - 106 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 171 - 172 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين « 5 » ، / 283 وفي بعض الكتب : إنّ زينب أخته عليها السّلام أخرجت الصبيّ وقالت : يا أخي ، هذا ولدك له ثلاثة أيّام ما ذاق الماء فاطلب له من النّاس شربة ماء ، فأخذه على يده وقال : يا قوم ، قد قتلتم شيعتي وأهل بيتي ، وقد بقي هذا الطّفل ويلكم اسقوا هذا الرّضيع أما ترونه يتلظّى
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : يهوّن ] . ( 2 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء والدّمعة ( 1 ) : ثمّ وضع كفّيه تحت نحر الصّبي حتّى امتلأتا دما وقال : يا نفس اصبري واحتسبي فيما أصابك ، ثمّ قال : إلهي ، ترى ما حلّ بنا في العاجل فاجعله ذخيرة لنا في الآجل ] . ( 1 ) . [ حكاه الدّمعة عن تظلّم الزّهراء ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين ] . ( 4 ) - راوي گفت : حسين كه ديد جوانان ودوستانش همه كشته شده وروى زمين افتاده‌اند ، تصميم گرفت كه خود به جنگ دشمن برود وخون دلش را نثار دوست كند . صدا زد : « آيا كسى هست كه از حرم رسول خدا دفاع كند ؟ آيا خداپرستى هست كه دربارهء ما از خداوند بترسد ؟ آيا دادرسى هست كه به اميد پاداش خداوندى به داد ما برسد ؟ آيا ياورى هست كه به اميد آنچه نزد خداست ، ما را يارى كند ؟ » زنان حرمسرا كه صداى آن حضرت را شنيدند ، نعره‌زنان صدا به گريه بلند كردند . حسين عليه السّلام به در خيمه نزديك شد وبه زينب فرمود : « فرزند خردسال مرا به دست من بده تا براي آخرين‌بار أو را ببينم . » كودك را به روى دست گرفت وهمين كه خواست كودكش را ببوسد ، حرملة بن كاهل اسدى تيرى پرتابش كرد كه به گلوى كودك رسيد وگوش تا گوش أو را بريد . حسين عليه السّلام به زينب فرمود : « بگير كودك را . » سپس هر دو كف دست را به زير خون گلوى كودك گرفت وچون كف‌هايش پر از خون شد ، خون را به سوى آسمان پرتاب كرد وفرمود : « آن چه مصيبت وارده را بر من آسان مىكند ، اين است كه خداوند مىبيند . » امام باقر عليه السّلام فرمود : « از آن خون يك قطره روى زمين نيفتاد . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 116 - 117 ( 5 ) - [ حكاه وسيلة الدّارين عن نفس المهموم ] .