تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
لمّا كانت ليلة العاشر من المحرّم ، توشّحت بجلباب أمّها فاطمة الزّهراء ، ودخلت على الحسين عليه السّلام في خيمته ، وهو يعالج سيفه ويصلحه ، فرفع الحسين إليها عينيه وأشار إليها بالجلوس إليه ، وكانت العقيلة رابطة الجأش ، قد ملكت أمرها ، وأخفت أحزانها ، وهي تتطلّع إليه ليبادرها الحديث ، فعلم ذلك الحسين عليه السّلام ، فحدّثها عمّا سيكون عن أمرهم مع هذا الجيش ، وعن شهادة كلّ أصحابه ، والسّبيّ الّذي سيعرّضون له ، فأوصاها بالصّبر والحنكة ورعاية الأيتام والنّسوة . الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 119
هامش
- من هم به آن‌ها تأسى بايدم كرد . » « يا أخيّة ! إنّي أقسمت عليك فأبرّي قسمي ، لا تشقّي عليّ جيبا ، ولا تخمشي عليّ وجها ، ولا تدعي بالويل والثّبور إذا أنا قتلت » ، « اى خواهر ! به حقّ من بر تو كه چون شهيد شوم ، روى نخراشى ، وگريبان ندري ، وواويلاه ووا ثبوراه نگويى . » آن‌گاه خواهر را آورد ودر نزد بالين سيّد سجاد نشاند . زبدة الاسرار :حق تو را خواهد أسير سلسله * از رضاى حق مكن خواهر گله حق تو را خواهد أسير از بهر آن * تا نمايد خاكيان را امتحان از اسيرى تو حق را حكمتى است * شير حق را در اسيرى شوكتى است چون اسيرت خواست حق ، چالاك شو * زير بار امر حق بىباك شو گنج توحيدي تو از ويران مرنج * زان كه در ويرانه باشد جاى گنج زير زنجيرى تو تا شير حقي * گرچه خود زنجيرساز مطلقى راه شام اى جان من منهاج تو است * هم خرابه شام غم معراج تو است اين شهادت تخم معنى كشتن است * تن زِ جان در خاك وخون آغشتن استمحلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 81 - 83