تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١

ومنها : موقفها عليها السّلام عند استشهاد الطّفل الّذي قتل على يدي الحسين عليه السّلام

وفي بعض الكتب المعتمدة : عن حميد بن مسلم قال : كنت في عسكر ابن زياد ( لعنه اللّه ) فنظرت إلى الطّفل الّذي قتل على يد الحسين عليه السّلام وإذا قد خرجت من الخيمة امرأة قد كسفت الشّمس بمحياها وهي تعثر في أذيالها تقع تارة وتقوم أخرى وهي تنادي : « وا ولداه ، وا قتيلاه ، وا مهجة قلباه ، فبكت لسجعها بنو أميّة ، حتّى أتت إلى الطّفل الذّبيح وسقطت عليه تندبه طويلا ، فخرجت خلفها بنات كاللّؤلؤ المنثور ، والحسين كان حينئذ يعظ القوم ، فردّ من خيفته إلى تلك الامرأة وجعل يستر عنها ويغطّيها ويتلطّف بها ، حتّى ردّها إلى الخيمة . فقلت لمن حولي : من هذه ؟ فقالوا : أمّ كلثوم ، والبنات فاطمة الصّغرى ، وسكينة ، ورقيّة ، وزينب ، فلم أملك نفسي من كثرة البكاء ، وخرجت فارا على وجهي . « 1 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 402
هامش
( 1 ) - حميد بن مسلم گويد : در لشكر ابن زياد ( عليه اللعنة ) بودم وبه آن كودك كه بر دست حسينش به قتل رساندند ، نظر همى كردم . ناگاه زنى از خيمه بيرون تاخت ؛ چنان‌كه آفتاب از ديدارش تيره وخيره ماندى وجامه‌كشان بيامدى . گاهى بيفتادى وگاهى برپا ايستادى وهمىندا بركشيدى : « وا ولداه ، وا قتيلاه ، وا مهجة قلباه » . واز اين ناله وشور بنى أمية بگريستند تا گاهى كه آن زن به آن طفل ذبيح رسيد وخود را بر وى افكند ومدتي ناله وندبه كرد واز دنبالش دخترها مانند گوهرهاى پراكنده بيرون شدند . حسين عليه السّلام در آن حال ، آن مردم را موعظت مىكرد . چون اين حال مشاهدت فرمود ، به سوى آن زن بيامد وأو را بپوشيد ومستور بداشت وملاطفت همى فرمود تا به خيمه‌اش بازگرداند . من با آن جماعت كه حاضر بودند ، گفتم : « اين زن كيست ؟ » گفتند : « امّ كلثوم است وآن دخترها فاطمهء صغرى وسكينه ورقيه وزينب هستند . » از اين حال پرملال شدم وچندان بگريستم كه همى خواستم از خويش بشوم . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السّلام ، 1 / 215