تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
الحسين : ليس لك الويل يا أخيّة ، اسكتي رحمك الرّحمان . قالت : وا ثكلاه ! ليت الموت أعدمني الحياة . اليوم ماتت فاطمة أمّي وعليّ أبي وحسن أخي ، يا خليفة الماضي وثمال الباقي . فنظر إليها الحسين فقال : يا أخيّة ! لا يذهبنّ حلمك الشّيطان . فقالت زينب : بأبي أنت وأمّي يا أبا عبد اللّه ، أستقتل ! نفسي فداك . فردّ غصّته ، وترقرقت عيناه ، وقال : لو ترك القطا ليلا لنام ، فقالت : يا ويلتاه ! أفتغصب نفسك اغتصابا ؟ فذلك أقرح لقلبي ، وأشدّ على نفسي ، ولطمت وجهها ، وأهوت إلى جيبها وشقّته ، وخرّت مغشيّا عليها . فقام إليها الحسين فصبّ على وجهها الماء وقال لها : يا أخيّة ! اتّقي اللّه وتعزّي بعزاء اللّه ، واعلمي أنّ أهل الأرض يموتون ، وأنّ أهل السّماء لا يبقون ، وأنّ كلّ شيء هالك إلّا وجه اللّه الّذي خلق الأرض بقدرته ، ويبعث الخلق فيعودون ، وهو فرد واحد ؛ أبي خير منّي ، وأمّي خير منّي ، وأخي خير منّي ، ولي ولهم ولكلّ مسلم برسول اللّه أسوة . فعزّاها بهذا ونحوه وقال لها : يا أخيّة ! إنّي أقسم عليك فأبرّي قسمي ، لا تشقّي عليّ جيبا ، ولا تخمشي عليّ وجها ، ولا تدعي عليّ بالويل والثّبور إذا أنا هلكت . « 1 » كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 92 - 93
هامش
( 1 ) - مصيبت عليا مخدره در عصر تاسوعا در ارشاد وغير آن مروى است كه چون عصر تاسوعا شد ، عمر سعد فرمان داد تا لشكر به سوى خيام طاهرات هجوم بنمايند وبه أعلى صوت ندا درداد : « يا خيل اللّه اركبي وأبشري بالجنّة ! » لشكر عمر سعد سلاح پوشيدند وچون سيل سراشيب به سوى خيمه‌ها رهسپار شدند وحضرت حسين عليه السّلام در خيمه سر مبارك روى زانو نهاد وأو را خواب سبكى عارض شد . عليا مخدره چون همهمهء لشكر بديد ، به سوى برادر دويد . أو را از خواب بيدار وعرض كرد : « يا أخي ، أما تسمع الأصوات قد اقتربت ؟ فقال الحسين : إنّي رأيت السّاعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم في المنام فقال : إنّك تروح إلينا » . ودر روايت ، سيد در لهوف فرمود : « يا أختاه ، إنّي رأيت السّاعة جدّي محمّدا وأبي عليّا وأمّي فاطمة وأخي الحسن وهم يقولون : يا حسين ، إنّك رائح إلينا عن قريب » وفي بعض الروايات غدا . قال الرّاوي : فلطمت زينب وجهها ونادت بالويل ، فقال لها الحسين : ليس لك الويل يا أخية مهلا لا تشمتي القوم بنا ؛ إلى آخره » . ودر جاى ديگر مىفرمايد : « فقالت زينب : يا ويلتاه ، افتغتصب نفسك اغتصابا ، فذاك أقرح لقلبي وأشدّ عليّ نفسي » اى برادر ! همانا دشمنان را چيره وخويشتن را مظلوم ديده تن به كشته شدن دردادى . مرا اين مصيبت سخت‌تر وجراحت اين دل زار را تمام‌تر است . » فرمود : « اى خواهر ! به رضاى الهى راضى باش . » -