تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
ثوبها وتقول : وا ثكلاه ! ليت الموت أعدمني الحياة ، اليوم قتل أبي عليّ ، اليوم ماتت أمّي فاطمة ، اليوم مات أخي الحسن ، يا خليفة الماضين ويا ثمال الباقين ، ثمّ لطمت وجهها ، والحسين يعزّيها ، وهي لا تقبل العزاء . والثّمال : الغياث ، وأصله من الثمالة ، وهي : البقيّة من الماء . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 249 - 250 قال الرّاوي : ولمّا رأى الحسين عليه السّلام حرص القوم على تعجيل القتال وقلّة انتفاعهم بمواعظ الفعال والمقال ، قال لأخيه العبّاس عليه السّلام : إن استطعت أن تصرفهم عنّا في هذا اليوم فافعل لعلّنا نصلّي لربّنا في هذه اللّيلة ، فإنّه يعلم أنّي أحبّ الصّلاة له وتلاوة كتابه . قال الرّاوي : فسألهم العبّاس ذلك ، فتوقّف عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) ، فقال عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ : واللّه لو أنّهم من التّرك والدّيلم وسألونا مثل ذلك لأجبناهم فكيف وهم آل محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم فأجابوهم إلى ذلك « 1 » . « 2 » قال الرّاوي : وجلس الحسين عليه السّلام فرقد ثمّ استيقظ « 2 » « 3 » فقال : يا أختاه « 4 » ! إنّي رأيت السّاعة جدّي محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلم وأبي عليّا وأمّي فاطمة وأخي الحسن ، وهم يقولون : يا حسين عليه السّلام ! إنّك « 5 » رائح إلينا « 6 » عن قريب ، « 7 » وفي بعض الرّوايات غدا « 7 » « 8 » . « 9 » قال الرّاوي : فلطمت زينب وجهها وصاحت وبكت « 10 » ، فقال لها الحسين عليه السّلام :
هامش
( 1 ) - [ زاد في زينب الكبرى : فكان لهم في ذلك اللّيلة دويّ كدويّ النحل من الصّلاة والتّلاوة ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه بدله عن الإرشاد في البحار والعوالم والدّمعة ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه بدله عن الإرشاد في المعالي وزاد في تظلّم الزّهراء : يا زينب ] . ( 5 ) - [ زاد في زينب الكبرى : يا حسين ] . ( 6 ) - [ الأسرار : علينا ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في زينب الكبرى ] . ( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] . ( 9 ) ( 9 ) ( 9 * ) [ حكاه عنه في الأعيان ، 7 / 137 ] . ( 10 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ، وفي الأعيان : ونادت بالويل ] .