وجعل يقول : يعزّ واللّه عليّ فراقك يا ابن العمّ . ( قال ) في الكبريت الأحمر : فالتفتّ وإذا المتكلّمة هي زينب عليها السّلام ، كانت زينب عليها السّلام تخصّ الحسين عليه السّلام بالمحبّة والمودّة دون إخوتها ، وكان عليه السّلام يخصّها كذلك . [ . . . ]
( وذكر ) بعض حملة الآثار أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا زوّج ابنته زينب عليها السّلام من ابن أخيه عبد اللّه بن جعفر ، اشترط عليه في ضمن العقد أن لا يمنعها متى أرادت السّفر مع أخيها الحسين عليه السّلام ، وأراد عبد اللّه بن جعفر أن يصرف الحسين عن سفره ، فلم ينصرف عليه السّلام ، فلمّا يئس منه أمر ابنيه عونا ومحمّدا بالمسير معه ، والملازمة في خدمته ، والجهاد دونه عليه الصّلاة والسّلام ، ( ولمّا سار الحسين عليه السّلام ) قاصدا الكوفة كان كلّ من يلقاه من النّاس يحذّره أهل الكوفة وغدرهم ، وكان يقول عليه السّلام : أيم اللّه لتقتلني الفئة الباغية ، وليسلّطنّ عليهم من يذلّهم .
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 93 ، 94 - 95
في عدد من خرج مع الحسين عليه السّلام « 1 » إلى كربلاء من « 2 » الرّجال والنّساء والأطفال : اعلم أنّه خرج مع الحسين من المدينة إلى كربلاء من « 2 » أخواته اثنتا عشر منهنّ :
زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بنت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم الملقّبة بالعقيلة . [ . . . ]
فهؤلاء ثلاثة عشر من أخواته خرجن معه من المدينة حتّى أتين كربلاء . [ . . . ]
فهؤلاء ثمان من زوجات عليّ بن أبي طالب عليه السّلام خرجن « 2 » من المدينة « 2 » مع بناتهنّ حتّى أتين كربلاء .
وخرجت من المدينة أمّ كلثوم الصّغرى « 3 » بنت زينب الكبرى مع زوجها القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب « 2 » حتّى أتت كربلاء « 2 » . [ . . . ]
هامش
( 1 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : من المدينة ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .