المفيد ، الإرشاد ، 1 / 14 - 15 - عنه : العلّامة الحلّي ، المستجاد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 307 - 309 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 475 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 40 - 41 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 226 - 227 رقم 38 مثله ، الفتّال ، روضة الواعظين ، / 118
وذكر محمّد بن عبد اللّه بن محمّد الأزديّ قال : إنّي لأصلّي في تلك اللّيلة في المسجد الأعظم مع رجال من أهل المصر كانوا يصلّون في ذلك الشّهر من أوّله إلى آخره ، إذ نظرت إلى رجال يصلّون « 1 » قريبا من السدّة ، وخرج عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لصلاة الفجر ، فأقبل ينادي « الصّلاة الصّلاة » فما أدري أنادى أم رأيت بريق السّيوف وسمعت قائلا يقول : للّه الحكم - يا عليّ - لا لك ولا لأصحابك . وسمعت عليّا عليه السّلام يقول : « لا يفوتنّكم الرّجل » فإذا عليّ عليه السّلام مضروب ، وقد ضربه شبيب بن بجرة فأخطأه ووقعت ضربته في الطّاق « 2 » ، وهرب القوم نحو أبواب المسجد وتبادر النّاس لأخذهم .
فأمّا شبيب بن بجرة فأخذه رجل فصرعه وجلس على صدره ، وأخذ السّيف من يده ليقتله به ، فرأى النّاس يقصدون نحوه فخشي أن يعجلوا عليه ولا يسمعوا منه ، فوثب عن صدره وخلّاه وطرح السّيف من يده ، ومضى شبيب هاربا حتّى دخل منزله ،
هامش
- ودر حديث ديگرى است كه أمير مؤمنان تمام آن شب را بيدار بود وبسيار بيرون مىآمد وبه آسمان نگاه مىكرد ومىفرمود : « به خدا ، دروغ نگفتهام وبه من هم دروغ نگفتهاند . اين همان شبى است كه بدان وعدهام دادهاند . »
پس به خوابگاه خود برگشت وچون سپيده زد ، كمربندش را محكم بست وبيرون رفت و ( اين دو شعر را كه در فصل پيشين نيز گذشت ) مىخواند ( وترجمهاش چنين است ) :
كمرت را براي مرگ محكم ببند ( ومهياى آن باش ) ؛ زيرا مرگ به ديدارت خواهد آمد .
وآنگاه كه بر تو وارد شد ، از مرگ جزع وبىتابى مكن .
چون به ميان سرا ( وصحن خانه ) رسيد ، مرغابيان پيش آمدند وبه روى آن حضرت فرياد مىزدند ( آنان كه در خانه بودند ) . آنها را از پيش رويش دور مىكردند ، حضرت فرمود : آنها را واگذاريد ؛ زيرا اينها نوحهگران هستند . پس بيرون رفت و ( همان شب ) ضربت خورد .
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 1 / 14 - 15
( 1 ) - [ أضاف في روضة الواعظين : في تلك اللّيلة في المسجد ] .
( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في كشف الغمّة ] .