تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
الرّابع : أنّهم يطلق عليهم اسم الأشراف بناء على الاصطلاح القديم « 1 » من إطلاق اسم الشريف على كلّ من كان من أهل البيت ، وإن خصّ الآن بذرّية الحسن والحسين « 1 » . والخامس : أنّهم تحرم عليهم الصّدقة بالإجماع ، لأنّ بني جعفر من الآل قطعا . السّادس : أنّهم يستحقّون سهم ذوي القربى « 1 » بالإجماع « 1 » . السّابع : أنّهم يستحقّون من وقف بركة الحبش ، لأنّها لم توقف على أولاد الحسن والحسين خاصّة ، « 1 » بل وقفت نصفين : النّصف الأوّل على أولاد الحسن والحسين ، والنّصف الثّاني على الطّالبيين ، وهم ذرّيّة عليّ بن أبي طالب من محمّد بن الحنفيّة وأخويه ، وذرّيّة جعفر وعقيل ابني أبي طالب « 1 » . الثّامن : هل يلبسون العلامة الخضراء ؟ والجواب : إنّ هذه العلامة ليس لها أصل « 2 » في الشّرع « 2 » ولا في السّنّة ، ولا كانت في الزّمن القديم ، وإنّما حدثت سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بأمر الملك الأشرف شعبان بن حسين « 3 » ، وقال في ذلك جماعة من الشّعراء ما يطول ذكره ، من ذلك قول جابر بن عبد اللّه الأندلسيّ الأعمى صاحب شرح الألفيّة المشهور بالأعمى والبصير :
جعلوا لأبناء الرّسول علامة * إنّ العلامة شأن من لم يشهر نور النّبوّة في وسيم وجوههم * يغني الشّريف عن الطّراز الأخضر
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] . ( 2 - 2 ) [ نور الأبصار وناسخ التّواريخ : لا في الكتاب ] . ( 3 ) - [ زاد في نور الأبصار وناسخ التّاريخ : وفي درر الأصداف ما نصّه : وأمّا العلامة الخضراء فأحدثها السّلطان الملك الأشرف شعبان ، من دولة الأتراك بمصر ، في سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة . وأمّا العمامة الخضراء فأحدثها السّيّد محمّد الشريف المتولّي پاشا مصر ، سنة أربع بعد الألف ، لمّا دار بكسوة الكعبة والمقام ، وأمر الأشراف أن يمشوا أمامه ، وكلّ واحد منهم على رأسه عمامة خضراء ، وإنّما اختيرت العلامة الخضراء للأشراف لأنّ الأسود شعار بني العبّاس ، والأصفر شعار اليهود ، والأزرق شعار النّصارى ، والأحمر مختلف فيه . إنتهى . وغاية القول : أنّه لا بأس بها علامة لكلّ شريف سواء كان من ذرّيّة الحسنين أم لا ، ولا يمنع من لبسها أحد من النّاس إلّا لغرض شرعيّ ] .