وروى أهل السّيرة أنّ الأشعث خطب إلى عليّ عليه السّلام ابنته ، فزبره ، وقال : يا بن الحائك ، أغرّك ابن أبي قحافة !
وروى أبو بكر الهذليّ ، عن الزّهري ، عن عبيد اللّه بن عديّ بن الخيار بن نوفل بن عبد مناف ، قال : قام الأشعث إلى عليّ عليه السّلام ، فقال : إنّ النّاس يزعمون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عهد إليك عهدا لم يعهده إلى غيرك ؛ فقال : إنّه عهد إليّ ما في قراب سيفي ؛ لم يعهد إليّ غير ذلك . فقال الأشعث : هذه إن قلتها فهي عليك لا لك ؛ دعها ترحل عنك ، فقال له : وما علمك بما عليّ ممّا لي ! منافق ابن كافر ، حائك ابن حائك ! إنّي لأجد منك تيه الغرل . ثمّ التفت إلى عبيد اللّه بن عدي بن الخيار ، فقال : يا عبيد اللّه ، إنّك لتسمع خلافا وترى عجبا ، ثمّ أنشد :
أصبحت هزّا لراعي الضأن أتبعه * ماذا يريبك منّي راعي الضّان !
وقد ذكرنا في بعض الرّوايات المتقدّمات أنّ سبب قوله هذه : « عليك لا لك » ، أمر آخر ، والرّوايات تختلف .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 4 / 75
تزوّجها عبد اللّه بن جعفر ، فولدت له عليّا وجعفرا وعونا وعبّاسا ، وأمّ كلثوم الصّغرى لم تبرز .
ابن الطّقطقي ، الأصيلي ، / 58
زينب زوجة عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط مؤسّسة الرّسالة ) ، 2 / 125 ، ( ط دار الفكر ) ، 3 / 429
زوّجها أبوها ابن أخيه عبد اللّه بن جعفر ، فولدت له أولادا .
ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 315 - مثله موسى محمّد عليّ ، السّيّدة زينب ، / 50
( قثم ) بن لؤلؤة مولى العبّاس بن عبد المطّلب . روى عن أمّه وعن عليّ بن أبي طالب وعبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب . ذكره البخاري في التّاريخ فقال : روى عنه مغيرة بن مقسم الضّبيّ ويزيد بن عبد الرّحمان والوليد بن جميع ، وذكره ابن أبي حاتم كذلك ، ولم يذكر فيه جرحا ولا عدالة ، وجرى ذكره في سند أثر .