تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
وجعلت أعقد الرّداء وأنا انشد بهذه الأبيات :
فراقك أعظم الأشياء عندي * وفقدك فاطم أدهى الثّكول سأبكي حسرة وأنوح شجوا * على خلّ مضى أسنى سبيل ألا يا عين جودي وأسعديني * فحزني دائم أبكي خليلي
ثمّ حملها على يده وأقبل بها إلى قبر أبيها ونادى : السّلام عليك يا رسول اللّه ، السّلام عليك يا حبيب اللّه ، السّلام عليك يا نور اللّه ، السّلام عليك يا صفوة اللّه منّي ، السّلام عليك والتّحيّة واصلة منّي إليك ولديك ، ومن ابنتك النّازلة عليك بفنائك وإنّ الوديعة قد استردّت ، والرّهينة قد اخذت ، فواحزناه على الرّسول ، ثمّ من بعده على البتول ، ولقد اسودّت عليّ الغبراء ، وبعدت عنّي الخضراء ، فواحزناه ثمّ وا أسفاه . ثمّ عدل بها إلى الرّوضة فصلّى عليها في أهله وأصحابه « 1 » ومواليه وأحبّائه « 1 » وطائفة من المهاجرين والأنصار ، فلمّا واراها وألحدها في لحدها أنشأ بهذه الأبيات يقول :
أرى علل الدّنيا عليّ كثيرة * وصاحبها حتّى الممات عليل لكلّ اجتماع من خليلين فرقة * وإنّ بقائي عندكم « 2 » لقليل وإنّ افتقادي فاطما بعد أحمد * دليل على أن لا يدوم خليل « 3 » ( 6 * )
المجلسي ، البحار ، 43 / 174 ، 175 ، 179 - 180 - عنه : البحراني ، العوالم ، 11 - 2 / 1070 - 1071 ، مثله الموسوي ، رياض المصائب ، / 105 - 106 ؛ المقرّم ، وفاة الصّدّيقة الزّهراء عليها السّلام ، / 108
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في رياض المصائب ] . ( 2 ) - [ رياض المصائب : بعدكم ] . ( 3 ) - در كتاب روضة الواعظين وغير آن ، روايت كرده‌اند كه : حضرت فاطمه عليها السّلام را مرض شديدي عارض شد وتا چهل روز ممتد شد . چون خبر وفات آن حضرت به أو رسيد ، امّ أيمن ، أسماء بنت عميس وحضرت أمير المؤمنين را حاضر ساخت وگفت : « اى پسر عم ! از آسمان خبر فوت من به من رسيد ، ومن در جناح سفر آخرتم . تو را وصيت مىكنم به چيزى چند كه در خاطر دارم . » حضرت أمير عليه السّلام فرمود : « آنچه خواهى ، وصيت كن ، اى دختر رسول خدا . » -