أرأيت « 1 » إن « 2 » حاللتك فمن حالل بتحليل ديّان يوم الدّين ، ثمّ « 2 » ولّى وهو يقول :
وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
« 3 » فكان هذا من دلائله عليه السّلام « 4 » الّذي شهد أكثرها وصحّ ما نبأ به فهو حقّ « 4 » .
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 162 - 164 - عنه : الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، / 253 - 255 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 2 / 243 - 247
أقول : أجاز لي بعض الأفاضل في مكّة - زاد اللّه شرفها - رواية هذا الخبر ، وأخبرني أنّه أخرجه من الجزء الثّاني من كتاب دلائل الإمامة « 5 » ، وهذه صورته :
حدّثنا أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التّلعكبريّ ، قال : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ الكوفيّ ، قال : حدّثني عبد الرّحمان بن سنان الصّيرفيّ ، عن جعفر بن عليّ الحوار ، عن الحسن بن مسكان ، عن المفضّل بن عمر الجعفيّ ، عن جابر الجعفيّ ، عن سعيد بن المسيّب ، قال :
لمّا قتل الحسين بن عليّ ( صلوات اللّه عليهما ) وورد نعيه إلى المدينة ، وورد الأخبار بجزّ رأسه وحمله إلى يزيد بن معاوية ، وقتل ثمانية عشر من أهل بيته ، وثلاث وخمسين رجلا
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : أرأيتك ] .
( 2 - 2 ) [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : ( الإرشاد : أن لو ) أحللتك أنا فهل لك من ( مدينة المعاجز : في ) تحليل من قد مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وابنته ] .
( 3 ) - يونس : 54 .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الإرشاد ومدينة المعاجز ] .
( 5 ) - دلائل الإمامة ، لأبي جعفر محمّد بن جرير بن رستم الطّبريّ الآمليّ المازندرانيّ المعاصر للشّيخ الطّوسيّ والنجاشيّ ، ويقال له : دلائل الأئمّة ، والدّلائل ، وفصّل عنه شيخنا الطّهراني في الذّريعة 8 / 241 - 247 برقم 1018 ، ويظهر منها أنّ المطبوع منه ناقص وهو الّذي وصل إلى الشّيخ النّوري ، ويظهر من هذه العبارة انّ ما وصل إلى شيخنا المجلسي ( طاب ثراه ) كذلك ، إذ لم نجده في كلا طبعتي الكتاب ، الحيدريّة ، النّجف 1383 ه ، والأخرى طبعة إيران .