ومن كان له عند اللّه خير نجا ، ثمّ يظهر رجل من عترتي « 1 » فيملأ الأرض قسطا « 2 » وعدلا كما ملئت جورا وظلما يأتيه اللّه ببقايا « 3 » قوم موسى ، ويحيي له أصحاب الكهف « 4 » ، وتنزل « 5 » السّماء قطرها وتخرج الأرض نباتها .
قال له عمر : فإنّك « 6 » لا تحلف إلّا على الحقّ « 7 » « 8 » فإنّك إن تهدّدني بفعال ولدك « 8 » ، فو اللّه لا تذوق « 9 » من حلاوة الخلافة شيئا ، أنت ولا ولدك ، وإن قبل قولي لينصرني ولصاحبي من ولدك قبل أن أصير إلى ما قلت .
فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : تبّا لك إن تزداد إلّا عدوانا ، فكأنّي بك قد أظهرت الحسرة ، وطلبت الإقالة ، حيث لا ينفعك ندمك « 9 » .
فلمّا حضرت عمر الوفاة أرسل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام « 10 » فأبى أن يجيء ، فأرسل إليه جماعة من أصحابه فطلبوه إليه أن يأتيه ، ففعل . فقال عمر : يا أبا الحسن ! هؤلاء حالّوني « 10 » ممّا ولّيت من أمرهم « 11 » ، فإن رأيت أن تحالّني « 12 » ، « 13 » فافعل ، فقام أمير المؤمنين عليه السّلام « 13 » وقال :
هامش
( 1 ) - [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : ولدي ] .
( 2 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 3 ) - [ الإرشاد : ببقيا ] .
( 4 ) - [ أضاف في الإرشاد ومدينة المعاجز : ويؤيّده اللّه بالملائكة والجنّ وشيعتنا المخلصين ] .
( 5 ) - [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : ينزل من ] .
( 6 ) - [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : يا أبا الحسن ! أما إنّي أعلم إنّك ] .
( 7 ) - [ الإرشاد : الحقّ ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في الإرشاد ومدينة المعاجز ] .
( 9 - 9 ) [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : أنت ولا أحد من ولدك حلاوة ( مدينة المعاجز : حلو ) الخلافة أبدا .
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّكم لا تزدادون لي ولولدي إلّا عداوة ] .
( 10 - 10 ) [ الإرشاد : فقال له : يا أمير المؤمنين يا أبا الحسن ! اعلم أنّ أصحابي هؤلاء وقد أحلوني ( مدينة المعاجز : حلّلوني ) ] .
( 11 ) - [ الإرشاد : أمورهم ] .
( 12 ) - [ في الإرشاد : تحلّني ، ومدينة المعاجز : تحلّلني ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في الإرشاد ومدينة المعاجز ] .