تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ومن كان له عند اللّه خير نجا ، ثمّ يظهر رجل من عترتي « 1 » فيملأ الأرض قسطا « 2 » وعدلا كما ملئت جورا وظلما يأتيه اللّه ببقايا « 3 » قوم موسى ، ويحيي له أصحاب الكهف « 4 » ، وتنزل « 5 » السّماء قطرها وتخرج الأرض نباتها . قال له عمر : فإنّك « 6 » لا تحلف إلّا على الحقّ « 7 » « 8 » فإنّك إن تهدّدني بفعال ولدك « 8 » ، فو اللّه لا تذوق « 9 » من حلاوة الخلافة شيئا ، أنت ولا ولدك ، وإن قبل قولي لينصرني ولصاحبي من ولدك قبل أن أصير إلى ما قلت . فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : تبّا لك إن تزداد إلّا عدوانا ، فكأنّي بك قد أظهرت الحسرة ، وطلبت الإقالة ، حيث لا ينفعك ندمك « 9 » . فلمّا حضرت عمر الوفاة أرسل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام « 10 » فأبى أن يجيء ، فأرسل إليه جماعة من أصحابه فطلبوه إليه أن يأتيه ، ففعل . فقال عمر : يا أبا الحسن ! هؤلاء حالّوني « 10 » ممّا ولّيت من أمرهم « 11 » ، فإن رأيت أن تحالّني « 12 » ، « 13 » فافعل ، فقام أمير المؤمنين عليه السّلام « 13 » وقال :
هامش
( 1 ) - [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : ولدي ] . ( 2 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 3 ) - [ الإرشاد : ببقيا ] . ( 4 ) - [ أضاف في الإرشاد ومدينة المعاجز : ويؤيّده اللّه بالملائكة والجنّ وشيعتنا المخلصين ] . ( 5 ) - [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : ينزل من ] . ( 6 ) - [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : يا أبا الحسن ! أما إنّي أعلم إنّك ] . ( 7 ) - [ الإرشاد : الحقّ ] . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في الإرشاد ومدينة المعاجز ] . ( 9 - 9 ) [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : أنت ولا أحد من ولدك حلاوة ( مدينة المعاجز : حلو ) الخلافة أبدا . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّكم لا تزدادون لي ولولدي إلّا عداوة ] . ( 10 - 10 ) [ الإرشاد : فقال له : يا أمير المؤمنين يا أبا الحسن ! اعلم أنّ أصحابي هؤلاء وقد أحلوني ( مدينة المعاجز : حلّلوني ) ] . ( 11 ) - [ الإرشاد : أمورهم ] . ( 12 ) - [ في الإرشاد : تحلّني ، ومدينة المعاجز : تحلّلني ] . ( 13 - 13 ) [ لم يرد في الإرشاد ومدينة المعاجز ] .