يتمثّل « 1 » لك الرّجال قياما « 2 » ، ولما ظلمت عترة النّبيّ صلّى اللّه عليه واله « 3 » بقبيح الفعال « 3 » ، غير أنّي أراك في الدّنيا قتيلا بجراحة من عبد أمّ معمر ، تحكم عليه جورا « 4 » فيقتلك توفيقا يدخل « 5 » - واللّه - الجنان على الرّغم منك . واللّه « 6 » لو كنت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سامعا مطيعا لما وضعت سيفك « 7 » في عنقك « 7 » ، ولما خطبت على المنبر « 8 » ولكأنّي بك « 8 » قد دعيت فأجبت ونودي باسمك فأحجمت « 9 » لك هتك « 9 » سترا وصلبا ولصاحبك الّذي اختارك وقمت مقامه من بعده .
فقال « 10 » عمر : يا أبا الحسن أما تستحي لنفسك من هذا إليك « 11 » ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : « 12 » ما قلت لك « 13 » إلّا ما سمعت « 14 » ، وما « 15 » نطقت إلّا ما علمت .
قال : فمتى هذا « 16 » يا أمير المؤمنين ؟ قال : إذا « 17 » أخرجت جيفتيكما « 17 » عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من قبريكما الّذين لم « 18 » تدفنا فيها إلّا « 18 » لئلّا يشكّ أحد فيكما إذا نبشتما ، ولو دفنتما
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : تتمثّل ] .
( 2 ) - [ الإرشاد : قياعا ] .
( 3 - 3 ) [ الإرشاد : بقبح الفعل ] .
( 4 ) - [ الإرشاد : بالجور ] .
( 5 ) - [ أضاف في الإرشاد ومدينة المعاجز : به ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الإرشاد ] .
( 7 - 7 ) [ مدينة المعاجز : على عاتقك ] .
( 8 - 8 ) [ الإرشاد : كأنّي أراك و ] .
( 9 - 9 ) [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : وإن لك بعد القتل لهتك ] .
( 10 ) - [ أضاف في الإرشاد ومدينة المعاجز : له ] .
( 11 ) - [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : التكهنّ ] .
( 12 ) - [ أضاف في الإرشاد ومدينة المعاجز : واللّه ] .
( 13 ) - [ لم يرد في الإرشاد ] .
( 14 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ] .
( 15 ) - [ الإرشاد : لا ] .
( 16 ) - [ الإرشاد : يكون ] .
( 17 - 17 ) [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : خرجت جيفتكما ] .
( 18 - 18 ) [ في الإرشاد ومدينة المعاجز : ترقدا فيهما نهارا ولا ليلا ] .