فإذا رأته أو سمعت صوته سكنت وقرّت ، وفرحت وسرّت ، وكان ذلك ملحوظا منها ومشهودا ، حتّى أنّ أمّها فاطمة الزّهراء عليها السّلام قصّت ذلك على رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم وحكت له شدّة العلاقة بين هذه الأخت وأخيها .
ومنها : أنّها عليها السّلام لمّا صارت في سنّ تستطيع أن تقف بين يدي ربّها للصّلاة ، وتتمكّن من أن تدعو وتقنت ، وتصلّي لربّها ، كانت لا تقيم للصّلاة بعد إتمام الأذان ، إلّا بعد النّظر إلى وجه أخيها الإمام الحسين عليه السّلام ، فإذا نظرت إليه ، وتروّت من ظمأ لقياه ، وتقوّت بجمال محيّاه ، قامت للصّلاة ، وأقبلت بقلبها على المناجاة مع ربّها والصّلاة بين يديه .
الجزائري ، الخصائص الزّينبيّة ، / 239 - 240
روي أنّ زينب كانت شديدة المحبّة بالنّسبة إلى الحسين من صغرها ، بحيث لا تستقرّ إلّا في حجر الحسين عليه السّلام ، فحكت فاطمة عليها السّلام ذلك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم ، فبكى النّبيّ صلى اللّه عليه واله وسلم وأخبر بمصائبها واشتراكهما في ذلك « 1 » . « 2 »
الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 16
هامش
( 1 ) - أعيان النّساء ، ص 188 ، عن شجرة الطّوبى ، ج 2 ، ص 152 .
( 2 ) - ودربارهء كثرت علاقهء أو به برادرش حضرت سيد الشّهدا ، حاجى شيخ محمد على كاظمى قدّس سرّه در كتاب سرور المؤمنين گويد : « جناب زينب سلام اللّه عليها در ايّام كودكى با برادرش امام حسين عليه السّلام چنان انس ومحبت داشت كه جز در آغوش دامان آن حضرت سكون وآرام نمىگرفت ، وبه هر هنگام كه در خدمت امام حسين عليه السّلام بودى ، يكسره ديده بر ديدارش داشتى وديده از ديدارش فرونگذاشتى ، وساعتي از حضور مباركش دورى نتوانستى ، واگر دور شدى بگريستى ، واين حال بدان مقام پيوست كه روزى حضرت فاطمه عرض كرد : « يا أبتاه ! مرا تعجب گرفته است از محبتي كه بيرون از نهايت است در ميان زينب وحسين واين دختر چنان است كه بىديدار حسين عليه السّلام شكيبايى ندارد واگر ساعتي بوى حسين را نشنود ، جانش بيرون شود . »
چون رسول خدا صلى اللّه عليه واله وسلم اين سخن بشنيد ، آه دردناك از سينه بركشيد وأشك ديده بر چهره روان ساخت وفرمود : « اى روشنى چشم من ! اين دختر با حسين سفر كربلا خواهد كرد وبه هزارگونه رنج وتعب گرفتار خواهد شد . »
ودر كتاب ترجمه زينب كبرى صفحه 89 گويد : در زناشويى ، حضرت زينب با عبد اللّه جعفر قيد كرده بود كه : « من به برادرم علاقهمندم وبايد همهروزه مرا اجازه فرمايى تا حسينم را زيارة كنم . »
در تمام مدت زندگانى كمتر مىشد روزى بگذرد كه زينب حسين را نبيند وبر اين منوال بود تا سر مقدس حسين مدفون شد وزينب از هجران مفارقت برادر بدرود جهان گفت .
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 41