تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

إخباره صلى اللّه عليه واله وسلم مشاركة زينب أخاها عليهما السّلام في نوائب عاشوراء

« 1 » ( وقد روى ) بعض الأجلّاء أنّ هذه المحبّة من زينب كانت للحسين عليه السّلام من أيّام طفولتها ، حتّى أنّها كانت لا تستقرّ إلّا في جنبه عليه السّلام ، وأنّ فاطمة أخبرت رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم بذلك فبكى صلى اللّه عليه واله وسلم وأخبر فاطمة بمصائبها ، واشتراكها في النّائبات . النّقدي ، زينب الكبرى ، / 95 ثمّ إنّ أكثر النّاس محبّة للإمام الحسين عليه السّلام وأكبرهم مودّة وعلقة به بعد جدّه وأبيه وأمّه وأخيه ، هي أخته الوفيّة ، السّيّدة زينب عليها السّلام ، فإنّه لم يأت أحد بمثل ما أتت به عليها السّلام بعدهم في محبّته ومودّته ، حتّى كتبوا عنها في ذلك الشّيء الكثير العجيب . منها : أنّ السّيّدة زينب عليها السّلام منذ ولادتها وفي طول أيّام رضاعها ، كانت وبصورة محسوسة في المهد ساكنة هادئة ما دام كان أخوها الإمام الحسين عليه السّلام عندها ، أو بمنظر منها ومسمع ، فإذا غاب شخصه عن عينها ، وحجب صوته عن سمعها ، صرخت وبكت ،
هامش
( 1 ) - ونيز در اين كتاب مسطور است كه جناب زينب خاتون سلام اللّه عليها در أيام كودكى با برادرش امام حسين عليه السّلام چنانش انس ومحبت بود كه جز در آغوش ودامان آن حضرت سكون وآرام نمىگرفت وبه هر هنگام كه در خدمت امام حسين عليه السّلام بود ، يكسره ديده بر ديدارش داشت وديدار از ديدارش فرو نگذاشت وساعتي از حضور مباركش دورى نتوانست واگر دور مىشد ، مىگريست . واين حال به آن مقام پيوست كه روزى حضرت فاطمه زهرا در خدمت رسول خدا عرض كرد : « اى پدر ! شگفت محبتي بيرون از نهايت كه در ميان زينب وحسين ظاهر است ؛ چنان كه بىديدار حسين شكيب نياورد . اگر ساعتي بوى حسين را نشنود ، جانش بيرون شود . » چون رسول خداى صلى اللّه عليه واله اين سخن را بشنيد ، آه دردناك بركشيد وأشك ديده بر چهره روان گرداند ، وفرمود : « اى روشنى چشم ! اين دخترك من زينب ، به هزارگونه رنج وتعب دچار وبه أنواع مصائب وبلايا گرفتار خواهد شد . » چنان كه ان شاء اللّه تعالى در اين كتاب در موارد خود مسطور خواهد شد . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السّلام ، 1 / 47 - 48 روايت كرده است كه زينب را محبت زيادى به حسين عليه السّلام بود كه به جز دامان آن حضرت قرار نمىگرفت وچون به رسول خدا صلى اللّه عليه واله وسلم اين را رسانيدند ، گريست واز شركت آن دو در مصائب خبر داد ، واللّه العالم . القائنى ، الكبريت الأحمر ، / 376 - 377