كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم يلقم أولاد فاطمة عليها السّلام فيرضعهم ويغنيهم عن الرّضاع
« 1 » ( وفي الطّراز المذهّب ) عن ناسخ التّواريخ : إنّه قال من معجزات رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : إنّه كان يضع لسانه في فم أولاد فاطمة الرّضّع فيغنيهم عن اللّبن ، قال : والأولاد الرّضّع يشمل الذّكور والإناث ، فزينب وأمّ كلثوم يشاركان الحسنين عليهما السّلام في هذه الفضيلة ، ومن المعلوم أنّ من التقم لسان رسول اللّه عقل العقول ، ووارث علوم الأوّلين والآخرين ، وارتوى بمصّه ، كيف يحصل على المراتب العالية ؟ وكيف يأخذ مقامات العلم والشّرف ؟
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 26
هامش
( 1 ) - از جلالت قدر وحشمت ومنزلت جناب امّ كلثوم از اين پيش آن چند كه مىشايد وبه آن علم داشت مسطور افتاد . در اين مقام نيز به حسب مناسبت به پارهاى اخبار أشارت مىرود .
در جلد اوّل از كتاب دوم ناسخ التواريخ مسطور است كه معجزهء دويست ودوازدهم رسول خداى صلى اللّه عليه واله اين بود كه بسيار وقت افتادى كه زبان مبارك در دهان فرزندان فاطمه مىگذاشت ومىفرمود : « ديگر شير مده ! » ودر اين لفظ « فرزندان » معلوم مىشود كه دختران آن حضرت نيز در اين شرف وشرافت واين بهره ونصيب كه مقدارش را پروردگار مىداند ، با حسنين عليهما السّلام شركت داشتهاند ، ومعلوم است آن كس كه از زبان مبارك رسول خداى كه عقل كل وداراى علوم اوّلين وآخرين است ، مكيدن گيرد ، داراى چگونه مراتب عاليه ومقامات علم وشرف خواهد بود ؟ !
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السّلام ، 2 / 564