وفي كتاب منتخب التّواريخ : إنّ زينب عليها السّلام ولدت في أوّل يوم من شعبان وذلك بعد ولادة الحسين عليه السّلام بسنتين انتهى .
وفي كتاب ناسخ التّواريخ نقلا عن كتاب رياض المصائب قال : إنّ زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ولدت في شهر رمضان قبل وفاة النّبيّ صلى اللّه عليه واله وسلم بأربع سنين ولمّا ولدت أخبر بذلك النّبيّ صلى اللّه عليه واله وسلم فأتى منزل فاطمة عليها السّلام وقال لها : يا بنيّة ، ايتيني ببنتك المولودة ، فلمّا أحضرتها أخذها وضمّها إلى صدره الشّريف ووضع خدّه المنيف على خدّها فبكى بكاء شديدا عاليا وسالت دموعه على خدّيه ، فقالت فاطمة : لماذا بكائك لا أبكى اللّه عينيك ، يا أبتاه ؟ فقال : يا بنتاه يا فاطمة ، اعلمي إنّ هذه البنت ستبتلى ببلايا وتردّ عليها مصائب شتّى ورزايا أدهى ، « 1 » يا بضعتي وقرّة عيني ، إنّ من بكى عليها وعلى مصائبها يكون ثواب بكائه كثواب من بكى على أخويها ، ثمّ سمّاها زينب عليها السّلام . « 2 »
المازندراني ، معالي السبطين ، 2 / 221 - 222 - مثله الزنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 432
هامش
( 1 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : اعلمي ] .
( 2 ) - فقط پنجاه وشش سال در اين سراى پرملال زندگانى كرد .
ولادت أو را به اختلاف نوشتهاند . بعضي پنجم شهر جمادى الأولى سال ششم هجرت در مدينه ، بعض ديگر در أوايل شعبان سنهء ششم هجرت ، بعضي در شهر رمضان ، بعضي در عشر أخير ربيع الثاني در پنجم يا ششم يا هفتم سال هجرت وبعضي در ماه محرم سنهء پنجم از هجرت دانستهاند . ولى بايد دانست كه براي هيچيك از اين أقوال دليل تاريخي در دست نيست .
اگر ولادت حضرت حسين عليه السّلام در سوم شعبان بوده باشد وفاطمهء زهرا بلافاصله به زينب حامله شده باشد ، مىتوان قول كسى را كه مىگويد در ده أخير ربيع الثاني متولد شده است ، أقرب به صحت گرفت ؛ واللّه العالم .
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 33
ودر هنگام ولادت امام زمان عليه السّلام ، امام حسن عسكرى عليه السّلام به عمهء خود حكيمه مىفرمايد : « يا عمّة ! نحن معاشر الأئمّة لا نحمل في البطون ، إنّما نحمل في الجنوب ولا نخرج من الأرحام إنّما نخرج من الفخذ الأيمن من أمّهاتنا لأنّنا نور اللّه لاتنا لنا الدانسات . »
چون حكيمه خاتون دست بر شكم عليا مخدره نرجس كشيد ، آثار حمل نديد . حضرت فرمود : « اى عمه ! ما جماعت امامان در شكم مادرهاى خود نباشيم ؛ بلكه در پهلوهاى آنها هستيم . هنگام ولادت از مجراى رحم خارج نمىشويم ؛ بلكه از رانهاى مادران متولد مىشويم ؛ براي آن كه ما نور پروردگار هستيم . كثافات رحم به ما نمىرسد . » -