الصّدوق ، إكمال الدّين وإتمام النّعمة ، 2 / 501 ، 507 رقم 27 ، 36 - عنه : المجلسي ، البحار ، 46 / 19 - 20 ، 51 / 363 - 364 رقم 11 ( باب أحوال السّفراء ) ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 2 / 79 - 80 ؛ الجزائري ، الخصائص الزينبية ، / 242 - 243 ؛ البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 95 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 24 - 25
( محمّد بن يعقوب الكلينيّ ) عن محمّد بن جعفر الأسديّ ، قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم ، قال : دخلت على خديجة بنت محمّد بن عليّ الرّضا عليهما السّلام سنة اثنتين وستين ومائتين ، فكلّمتها من وراء حجاب ، وسألتها عن دينها ، فسمّت لي من تأتمّ بهم .
قالت : فلان ابن الحسن فسمّته ، فقلت لها : جعلني « 1 » اللّه فداك ، معاينة أو خبرا ؟
فقالت : خبرا عن أبي محمّد عليه السّلام ، كتب به « 2 » إلى أمّه « 3 » .
قلت لها : فأين « 4 » الولد ؟
قالت : مستور .
فقلت : إلى من تفزع الشّيعة ؟
قالت : إلى الجدّة أمّ أبي محمّد عليه السّلام .
فقلت : أقتدي بمن « 5 » ؟ وصيّته إلى امرأة .
فقالت : اقتد بالحسين بن عليّ عليهما السّلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليه السّلام في الظّاهر وكان ما يخرج من عليّ بن الحسين عليهما السّلام من علم ينسب إلى زينب سترا على عليّ بن الحسين عليهما السّلام .
هامش
- إبراهيم إلّا أنّه قال فيه : دخلت على خديجة بنت أبي محمّد بن عليّ الرّضا عليه السّلام ، وذكر الحديث ، ولعلّ تبديل الاسم بخديجة من قلم النّاسخ ( وروي ) المجلسي رحمه اللّه في البحار الخبر عنهما بلفظ حكيمة وفي هذا الخبر من الفضل لزينب عليها السّلام ما لا يخفى على من عرف منزلة هذه الوظيفة السامية الّتي وظّفها بها الإمام عليه السّلام ] .
( 1 ) - [ إثبات الهداة : جعلت ] .
( 2 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 3 ) - [ الضّمير راجع إلى أبي محمّد عليه السّلام كما يستفاد من الخبر أخيرا ] .
( 4 ) - [ إثبات الهداة : وأين ] .
( 5 ) - [ إثبات الهداة ، عن ] .