ثقاته وثقات أبيه وله أربع سنين وسبعة أشهر .
وقد روي من الأخبار في الغيبة في هذا الكتاب ما فيه كفاية . « 1 »
المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 271 - 273 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 347 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 176 ؛ الخراساني ، منتخب التّواريخ ، / 67 ؛ البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 950
[ حدّثنا عليّ بن أحمد بن مهزيار ] قال : حدّثني أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسديّ قال : حدّثنا أحمد « 2 » بن إبراهيم قال : دخلت على حكيمة « 3 » بنت محمّد بن عليّ « 4 » الرّضا
هامش
( 1 ) - از أحمد بن إبراهيم روايت شده است كه گفت : من در سنهء ( 262 ) در مدينه نزد خديجة ، خواهر امام على النقى عليه السّلام رفتم . از پشت پرده با آن بىبى گفتوگو كردم وراجع به دينش پرسش نمودم . أو نام امامهاى خود را براي من ذكر كرد تا اين كه ( به نام امام زمان رسيد و ) گفت : « خلف زكى ؟ » . فرزند حسن ابن علي ، برادرم .
گفتم : « تو خود امام زمان را ديده يا از أو شنيدهاى ؟ »
گفت : « از پسر برادرم ، امام عسكرى كه ( اين موضوع را ) براي مادرش نوشت ، شنيدم . »
گفتم : « امام زمان عليه السّلام كجا است ؟ »
گفت : « پنهان است . »
گفتم : « پس شيعه بايد به سوى چه كسى پناهنده شود ! »
گفت : « به سوى مادر امام حسن عسكرى . »
گفتم : « به چه كسى اقتدا كرد ؟ كه زنى را وصيي خود قرار داد ! »
گفت : « اقتدا كرد به امام حسين عليه السّلام كه ظاهرا خواهر خود زينب را وصى خود قرار داد وآن دستورهايى كه از علي بن الحسين عليهما السّلام صادر مىشد ( على الظاهر ) به زينب عمهء آن حضرت نسبت داده مىشد تا به اين وسيله تقيه كنند وعلي بن الحسين را پنهان وباقي بدارند . »
بعد از آن خديجة گفت : « شما گروهى هستيد صاحبان أحاديث واخبار ومردان مورد وثوق هستيد . آيا براي شما روايت نشده [ است ] كه نهمين از فرزندان امام حسين عليهما السّلام ميراثش را تقسيم مىكنند ، در حالي كه أو زنده وباقي است ( يعنى هنوز نمرده است ) . »
نجفي ، ترجمهء اثبات الوصية ، / 506
( 2 ) - [ في ص 507 والبحار ج 46 مكانهما : حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه المؤدّب رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمدّ بن عبد اللّه ، عن أبيه عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، قال : حدّثني محمّد بن جعفر ، قال : حدّثني أحمد . . . وفي البحار ج 51 : محمّد بن الحسين بن شاذويه ، عن محمّد الحميريّ ، عن أبيه ، عن محمّد بن جعفر ، عن أحمد . . . ] .
( 3 ) - [ أضاف في زينب الكبرى : ومن الشّرف الّذي لم يقابله شرف لزينب عليها السّلام إنّ الحسين عليه السّلام إئتمنها على أسرار الإمامة كما في الخبر الّذي رواه الصّدوق في كتاب ( إكمال الدّين وإتمام النّعمة ) ] .
( 4 ) ( 4 ) ( 4 * ) [ في تنقيح المقال : أبي الحسن العسكريّ والخصائص : الرّضا أبي الحسن العسكريّ ] .