- تكلّمي يا قرّة عيني .
فقالت الطّاهرة :
- يا أبتاه ما أطيق أن أقول اثنين بلسان أجريته بالواحد .
وسألت أباها ذات يوم :
- أتحبّنا يا أبتاه ؟
فأجاب عليه السّلام :
- وكيف لا أحبّكم وأنتم ثمرة فؤادي .
فقالت :
- يا أبتاه ! إنّ الحبّ للّه تعالى ، والشّفقة لنا . « 1 »
محمود يوسف ، من مجموعة الحسين وبطلة كربلاء ، / 248 ؛ الموسم ، / 941 - 942
سيّدة جليلة ذات عقل راجح ورأي وفصاحة وبلاغة . « 2 »
كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 92 - عنه : دخيّل ، أعلام النّساء ، / 83
هامش
( 1 ) - زينب كبرى بزرگترين دختران حضرت علي عليه السّلام وفاطمه عليها السّلام مىباشد كه تحت تربيت پدر ومادر وجدّ امجد ودو برادر ، داراى تمام اخلاق فاضله ، در زهد وتقوى وفصاحت وبلاغت ووفور عقل وحسن تدبير وسياست وحيا وعفّت وصبر وتوكّل وتسليم ورضا وديگر مراحل باطنيّهء انسانيّه ، تالي پدر ومادر بود .
خطب بلاغت مشحون آن مخدّره وجرأت وجسارتى كه در منازل كربلا ومجلس يزيد وابن زياد از آن خاتون معظّمه به بروز آمده ، در اثبات فضائل وكمالات ساميهاش كافى است وبه نظر حقيقت شريك اين نهضت محيّر العقول حسينى ورواج مرام مقدّس وخدمات دينيهء متنوعهء آن حضرت مىباشد .
مدرّس ، ريحانة الأدب ، 8 / 326
( 2 ) - شمايل عليا مخدّره زينب عليها السّلام : چنانچه از بعض اخبار وآثار مشهود مىشود ، حضرت عصمت آيت زينب كبرى سلام اللّه عليها بالا بلند وبه چهره نورانيش هزار ماه وخورشيد مستمند بودند ، مقامات سكينه ووقارش را به خديجهء كبرى ، وعصمت وحيايش را به فاطمهء زهرا ، وفصاحت وبلاغتش را هنگام تكلم به على مرتضى ، وحلم وبردباريش را به حسن مجتبى ، وشجاعت وقوت قلبش را به حضرت سيّد الشهدا همانند نمودهاند . رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلم أو را به خديجة كبرى همانند فرموده است ، وأرباب مقاتل نوشتهاند : در روز عاشورا « خرجت امرأة من الخيمة كأنّها الشّمس » زنى از خيمه سر به در كرد ، گفتى آفتاب تابان از -