لا يريدون غيري ، فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وأبناء عبد اللّه بن جعفر : ولم نفعل ذلك لنبقى بعدك لا أرانا اللّه ذلك أبدا . بدأهم بهذا القول العبّاس بن أمير المؤمنين واتّبعه الجماعة عليه ، فتكلّموا بمثله ونحوه .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 129 - 130
* تحريض العبّاس أخاه جعفر على الجهاد بعد مقتل أخيه ص 383 - 391 .
وجاء عند السّماويّ والحائريّ وبحر العلوم :
( قال ) أهل السّير : لمّا قتل أخوا العبّاس لأبيه وأمّه عبد اللّه وعثمان ، دعا جعفرا ، فقال له : تقدّم إلى الحرب حتّى أراك قتيلا كأخويك ، فأحتسبك كما احتسبتهما ، فإنّه لا ولد لكم . « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 35 - مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 146
ولمّا قتل عثمان دعا العبّاس عليه السّلام أخاه الثّالث ( جعفر ) وقال له - مثل ما قال لأخويه من قبل - : « يا أخي ! تقدّم إلى الحرب حتّى أراك قتيلا - كأخويك - فأحتسبك كما احتسبتهما ، فإنّه لا ولد لكم » .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 317
* حمل رأسه عليه السّلام إلى الشّام ص 546 .
* يزيد ( لعنة اللّه عليه ) ينصب رأسه عليه السّلام بالشّام ص 549 .
* رثاء أمّ البنين عليها السّلام أبناؤها الطّاهرين ص 555 - 560 .
وجاء عند الأمين :
وكانت أمّ البنين أمّ هؤلاء الإخوة الأربعة ، تخرج إلى البقيع كلّ يوم وترثي أولادها ، فيجتمع لسماع رثائها أهل المدينة ، فيبكون ويبكي مروان ، ذكره أبو الحسن الأخفش في شرح الكامل للمبرّد ، فمن قولها :
هامش
( 1 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : توضيح : فإنّه لا ولد لكم ، يعني بذلك أنّكم أن تقدّمتموني وقتلوكم لم يبق لكم ذرّية فينقطع نسب أمير المؤمنين عليه السّلام منكم فيشتدّ حزني ويعظم أجري بذلك ، وزعم النّاس أنّه يعني :
لأحوز ميراثكم ، فإذا قتلت ، خلص لولدي وهذا طريف فإنّ العبّاس أجلّ قدرا عن ذلك ، انتهى ذخيرة الدّارين ، 1 / 147 ] .