ابن طاوس ، الإقبال ، / 574 ؛ مصباح الزّائر ، / 279 - 280 - عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 270 ، 45 / 66 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 336 ؛ مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 146 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 511 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 257 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 3 / 19
راجع ما يلي :
* كلام صعصعة بن صوحان عندما عزّى أبناء أمير المؤمنين عليه السّلام بعد شهادته من جملتهم جعفر عليه السّلام ص 213 - 214 .
* يرافق أخاه الإمام عليه السّلام عندما توجّه إلى كربلاء ص 221 - 229 .
* اشتراكه مع أخيه العبّاس عليه السّلام في جلب الماء ص 167 - 168 ، 405 .
* ابن مرجانة يعطي الأمان للعبّاس عليه السّلام وإخوته وإباؤهم من قبوله ص 263 - 268 .
هامش
- والنّعام المشرّد ، ولولا غلبة الإقدار ، ما كثّرتهم تلك الجماهير ، ولا غلبتهم كثرة الجموع . وقد علم حملة التّاريخ والأثر ، وعلماء الأخبار والسّير ، أنّهم أفنوا جماهير أهل الكوفة ، وقد تركوا في كلّ حيّ من أحيائها نائحة ، وفي كلّ بيت من بيوتها صارخة . للمؤلّف :آل عليّ يوم طفّ كربلا * قد تركوا في كلّ دار نائحه
من دخل الكوفة لم يسمع بها * في سائر الأحياء إلّا صائحه
قد خلّد التّاريخ للحشر لهم * أعمال مجد وفعالا صالحه
فيا لها فادحة خالدة * قد أنست الشّيعة كلّ فادحهأولئك الشّبّان المترفون ، والفتيان المنعّمون من أهل البيت النّبويّ ، أظهروا من البسالة والشّجاعة ما أدهش الأبطال المجرّبة ، والشّجعان الخبراء بفنّ البطولة ، وهذا يريك أنّ الشّجاعة سجايا وأعراق واشجة . لزهير :وإن يك من فضل أتوه فإنّما * توارثه آباء آباءهم قبل
وهل ينبت الخطي إلّا وشيجه * وتغرس إلّا في منابتها النّخلوبقيّة الفقرة تصف ثبات جعفر الأكبر في المعمعة ، وتذكر أنّهم ما قتلوه إلّا بالكثرة ، لأنّ معنى المكثور بالرّجال أنّهم تكاثروا عليه واحتوشوه من كلّ مكان ، والكثرة مهما كانت ، فإنّ لها الغلبة ، وفي أمثال العوام ( الكثرة تأخذ البصرة ) . للمؤلّف :حكى جعفر في كربلا بأس جعفر * كما قد حكى بالضّرب والده الفرما
وأدّى حقوق المجد والفخر من حكى * بأفعاله الغرّ الأب القرم والعمّابطل العلقمي ، 3 / 511 - 513 ]