وجاء عند الأمين :
ولمّا أرسل ابن زياد شمرا إلى ابن سعد بجواب كتاب له كان معه عند ابن زياد ابن خالهم عبد اللّه بن أبي المحلّ بن حزام - وقيل : جرير بن عبد اللّه هذا - وكانت أمّهم أمّ البنين بنت حزام عمّة عبد اللّه هذا فقال لابن زياد : إن رأيت أن تكتب لبني أختنا أمانا ، فافعل ، فكتب لهم أمانا ، فبعث به مولى له إليهم ، فلمّا رأوا الكتاب ، قالوا : لا حاجة لنا في أمانكم أمان اللّه خير من أمان ابن سميّة .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 129
* شمر يعرض على العبّاس عليه السّلام وإخوته الأمان فيأبون ص 269 - 282 .
وجاء عند الأمين :
ولمّا كان يوم التّاسع من المحرّم ، جاء شمر ، فدعا العبّاس بن عليّ وإخوته ، فخرجوا إليه ، فقال : أنتم يا بني أختي آمنون ، فقالوا : لعنك اللّه ولعن أمانك لئن كنت خالنا أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له . ذكر ذلك كلّه ابن الأثير وغيره . وفي رواية أنّ شمر جاء يوم التّاسع حتّى وقف على أصحاب الحسين عليه السّلام فقال : أين بنو أختنا - يعني العبّاس وجعفرا وعبد اللّه وعثمان أبناء عليّ عليه السّلام - فقال الحسين عليه السّلام : أجيبوه وإن كان فاسقا فإنّه بعض أخوالكم ، فقالوا له : ما تريد ؟ قال لهم : أنتم يا بني أختي آمنون ، فلا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين والزموا طاعة يزيد ، فقالوا له : لعنك اللّه ولعن أمانك أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 129
* اشتراكه مع أخيه العبّاس في ما قام به بأمر أخيه الحسين عليه السّلام عندما استعدّ للهجوم عشيّة تاسوعاء ص 290 ، 297 .
* خطبة الإمام الحسين عليه السّلام وكلام العبّاس ص 315 .
وجاء عند الأمين :
ولمّا جمع الحسين عليه السّلام أصحابه ليلة العاشر من المحرّم خطبهم ، فقال في خطبته : ألا وإنّي قد أذنت لكم ، فانطلقوا جميعا في حلّ ليس عليكم منّي ذمام وليأخذ كلّ واحد منكم بيد رجل من أهل بيتي ، وتفرّقوا في سواد هذا اللّيل وذروني وهؤلاء القوم ، فإنّهم
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 780
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٨٠