ثمّ قبّل الضّريح وصلّ عنده صلاة الزّيارة وما بدا لك ، فإذا أردت وداعه ( رضوان اللّه عليه ) فودّعه ببعض ما قدّمناه من وداعاته . « 1 »
ابن طاووس ، الإقبال ، / 334 ، 335 ؛ مصباح الزّائر ، / 351 - 352 - عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 364 - 365
قال الشّيخ المفيد والسّيّد والشّهيد ( قدّس اللّه أرواحهم ) : إذا أردت زيارته في هذا اليوم ، فاغتسل من الفرات إن أمكنك وإلّا فمن حيث أمكنك ، والبس أطهر ثيابك واقصد حضرته الشّريفة وأنت على سكينة ووقار [ . . . ]
ثمّ امض إلى مشهد العبّاس بن عليّ عليهما السّلام ، فإذا أتيت ، فقف عليه ، وقل : السّلام عليك أيّها العبد الصّالح ، المطيع للّه ولرسوله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام ، ورحمة اللّه وبركاته ومغفرته على روحك وبدنك ، أشهد اللّه أنّك مضيت على ما مضى به البدريّون المجاهدون في سبيل اللّه ، المناصحون في جهاد أعدائه ، المبالغون في نصرة أوليائه ، فجزاك اللّه أفضل الجزاء وأوفر جزاء أحد وفى ببيعته ، واستجاب له دعوته ، وحشرك مع النّبيّين والشّهداء والصّدّيقين ، وحسن أولئك رفيقا .
ثمّ صلّ ركعتين عند الرّأس ، وادع اللّه بعدهما بما أحببت ، فإذا أردت الخروج فودّعه ، وقل : أستودعك اللّه وأسترعيك وأقرأ عليك السّلام ، آمنّا باللّه ورسوله وبما جاء به من عند اللّه ، اللّهمّ اكتبنا مع الشّاهدين ، اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارتي قبر وليّك وابن أخي نبيّك ، وارزقني زيارته ما أبقيتني ، واحشرني معه ومع آبائه في الجنان . وادع لنفسك ولوالديك ولإخوانك المؤمنين .
المجلسي ، البحار ، 98 / 359 ، 362 - 363
هامش
( 1 ) - [ هكذا قد أورد في الإقبال ( ط ) مكتب الاعلام الإسلامي ، 2 / 62 - 66 ] .