زيارته في ليلتي الفطر والأضحى
إذا أردت زيارته عليه السّلام في هذه اللّيلة أو في عيد الأضحى ، فقم عند باب القبّة ، أومىء بطرفك « 1 » نحو القبر وقل مستأذنا [ . . . ]
ثمّ امض إلى زيارة « 2 » العبّاس بن عليّ عليهما السّلام ، وقف عليه « 3 » ، وقل :
السّلام عليك أيّها الوليّ « 4 » الصّالح ، والصّديق المواسي ، أشهد أنّك آمنت باللّه ونصرت ابن رسول اللّه ، ودعوت إلى سبيل اللّه وواسيت بنفسك ، « 5 » وبذلت مهجتك « 5 » فعليك « 6 » أفضل التّحيّة والسّلام .
ثمّ تنكبّ على القبر ، وتقول : بأبي أنت وأمّي يا ناصر دين اللّه ، السّلام عليك يا ناصر الحسين الصّدّيق ، السّلام عليك يا ناصر الحسين الشّهيد ، عليك منّي السّلام ما بقيت وبقي اللّيل والنّهار .
ثمّ تصلّي عند رأسه ركعتين ، وتقول ما قلت عند رأس الحسين عليه السّلام ، فترجع إلى مشهد الحسين عليه السّلام وتقيم عنده ما أحببت ، إلّا أنّه يستحبّ أن لا تجعله موضع مبيتك .
فإذا أردت وداعه ، فقم عند الرّأس وأنت تبكي وتقول : السّلام عليك يا مولاي ، سلام مودّع ، لا قال ولا سئم ، فإن أنصرف فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظنّ بما وعد اللّه الصّابرين ، يا مولاي ! لا جعله اللّه آخر العهد منّي لزيارتكم ، ورزقني العود إليك ، والمقام في حرمك ، والكون في مشهدك ، آمين ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) - [ مكانه في البحار : قال المفيد والسّيّد والشّهيد ( رضي اللّه عنهم ) : إذا أردت زيارته في اللّيلتين المذكورتين ، فقف على باب القبّة وأوم بطرفك . . . ] .
( 2 ) - [ البحار : مشهد ] .
( 3 ) - [ البحار : على ضريحه الشّريف ] .
( 4 ) - [ البحار : العبد ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 6 ) - [ زاد في البحار : من اللّه ] .