منزلته عليه السّلام يوم يقوم الأشهاد
وقد سمعت من بعض من أثق به ، أنّه نقل عن بعض المتتّبعين في كتب المقاتل ، أنّه قال : إذا صار يوم القيامة واشتدّ الأمر على أهل المحشر ، بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أمير المؤمنين عليه السّلام إلى فاطمة عليها السّلام لتحضر مقام الشّفاعة ، فيقول أمير المؤمنين عليه السّلام : يا فاطمة ! ما عندك من أسباب الشّفاعة ، وما ادّخرت لأجل هذا اليوم الّذي فيه الفزع الأكبر ؟ فتقول فاطمة عليها السّلام : يا أمير المؤمنين كفانا لأجل هذا المقام ، اليدان المقطوعتان من ابني العبّاس . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 339 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 275
هامش
( 1 ) - امّا در آن دشت خونبار ، هيچ خون به ناحق ريخته شدهاى در مرتبهء خون أبا الفضل عليه السّلام نمىباشد ، كه دستانش را قطع ساختند وبا عمود آهن ، سر مطهّرش را شكافتند .
در روايتي آمده است كه فاطمهء زهرا ( سلام اللّه عليها ) در روز حشر به دستان أبا الفضل احتجاج مىكند . ( 1 ) ودر روايت ديگر ، به دندان شكستهء حضرت رسول صلّى اللّه عليه واله وپيراهن سوراخ حسين عليه السّلام . ( 2 )
( 1 ) . جواهر الإيقان ، ص 194 .
( 2 ) . أسرار الشّهادة ، ص 234 .
طارمى ، ترجمه عليّ الأكبر عليه السّلام ، / 90
آرى ، عظمت مقام قمر بني هاشم عليه السّلام در دنيا وآخرت ، نزد أهل بيت عصمت عليهم السّلام محفوظ است ، تا آنجا كه صدّيقهء كبرى فاطمهء زهرا ( سلام اللّه عليها ) در روز حشر ، به هيچيك از ستمهاى بىپايانى كه بر آل محمّد ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) رفته است ، لب به شكوه نمىگشايد مگر به دو دست قطع شدهء أبا الفضل عليه السّلام ( 1 ) ؛ وحضرتش آن دستان مطهّر را فرا روى خود خواهد گرفت وآن را از مهمترين أسباب شفاعت در روز رستاخيز خلايق نزد پروردگار جهانيان قرار خواهد داد .
( 1 ) . كتاب أسرار الشّهادة ، ص 125 ، جواهر الإيقان ، ص 194 .
پاكپرور ، ترجمه العبّاس ، / 247