تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧

العبّاس عليه السّلام لم يكن من أولي الأمر

( باب ما نصّ اللّه عزّ وجلّ ورسوله على الأئمّة عليهم السّلام واحدا فواحدا ) عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد أبي سعيد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 1 » ، فقال : نزلت في عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السّلام . فقلت له : إنّ النّاس يقولون : فما له لم يسمّ عليّا وأهل بيته عليهم السّلام في كتاب اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : فقال : قولوا لهم : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله نزلت عليه الصّلاة ولم يسمّ اللّه لهم ثلاثا ولا أربعا ، حتّى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله هو الّذي فسّر ذلك لهم ، ونزلت عليه الزّكاة ولم يسمّ لهم من كلّ أربعين درهما درهم ، حتّى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله هو الّذي فسّر ذلك لهم ، ونزل الحجّ فلم يقل لهم : طوفوا أسبوعا ، حتّى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله هو الّذي فسّر ذلك لهم ، ونزلت
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
- ونزلت في عليّ والحسن والحسين - فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في عليّ : من كنت مولاه ، فعليّ مولاه ؛ وقال صلّى اللّه عليه واله : أوصيكم بكتاب اللّه وأهل بيتي ، فإنّي سألت اللّه عزّ وجلّ أن لا يفرّق بينهما حتّى يوردهما عليّ الحوض ، فأعطاني ذلك ، وقال : لا تعلّموهم ، فهم أعلم منكم وقال : إنّهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم في باب ضلالة . فلو سكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فلم يبيّن من أهل بيته ؟ لادّعاها آل فلان وآل فلان ، لكنّ اللّه عزّ وجلّ أنزله في كتابه تصديقا لنبيّه صلّى اللّه عليه واله
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » فكان عليّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام ، فأدخلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تحت الكساء في بيت أمّ سلمة ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّ لكلّ نبيّ أهلا وثقلا ،
هامش
( 1 ) - النّساء : 59 . ( 2 ) - الأحزاب : 33 .