تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣

العبّاس في حديث الإمام الصّادق عليهما السّلام

( قال ) المفضل بن عمر : قال الصّادق عليه السّلام : كان عمّنا العبّاس نافذ البصيرة ، صلب الإيمان ، جاهد مع « 1 » أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام « 1 » وأبلي بلاءا حسنا ومضى شهيدا . « 2 » « 3 »
هامش
( 1 - 1 ) [ تنقيح المقال وذخيرة الدّارين : أخيه الحسين ] . ( 2 ) - [ زاد في عمدة الطّالب والعيون : دم العبّاس في بني حنيفة ، وأضاف في المعالي : ( أقول ) قوله عليه السّلام صلب الإيمان يعني قويا في دينه ومستحكما في إيمانه وكفى في إيمانه ما قال عليّ بن الحسين عليه السّلام في زيارته : « أشهد أنّك مضيت على بصيرة من أمرك » يعني من دينك لأنّه لم يجاهد الأعداء لأجل العصبية لأخيه ، بل كان يعرف أنّ دين اللّه قائم بالحسين عليه السّلام وهو عمود الدّين ، مجاهد عن دين اللّه وعن شريعة المصطفى وحامي عن ابن رسول اللّه وعن بنات الزّهراء كما قال :إنّي أحامي أبدا عن ديني * وعن إمام صادق اليقين] ( 3 ) - از امام جعفر صادق روايت كرده‌اند كه گفت : « عمّ من عباس در إيمان صلب بود ، جهاد مىكرد تا شهيد شد . » كياء گيلانى ، سراج الأنساب ، / 174 أبو نصر بخارى از مفضل بن عمر روايت كرده است كه حضرت صادق عليه السّلام فرمود : « عموى ما عبّاس بصيرت عميقى داشت وايمان محكمى . با أبا عبد اللّه عليه السّلام جهاد كرد وخوب امتحان داد وبه شهادت رسيد وخونش در بنى حنيفة است . » در اين قسمت روايت امام صادق عليه السّلام با گفتار مؤرخ به هم آميخته نشده است كه روايت در كجا ختم مىشود وظاهر اين است كه از آن‌جا كه گويد . « خون عبّاس در بنى حنيفة است » ، خارج از روايت امام صادق عليه السّلام است . كمره‌اى ، ترجمه نفس المهموم ، / 152 - 153 شخص پژوهشگر با مشاهدهء اعمال قمر بني هاشم عليه السّلام در كربلا ، چاره‌اى نمىيابد جز اين‌كه اذعان كند : « صفت گرانقدر ايثار وجانبازى به بهترين وجه در وجود شريف وى متجلّى گشته بود . » وچون خواننده به سخنان پيشين ما پيرامون بينش وبصيرت أبو الفضل عليه السّلام توجّه نمايد ، آگاه مىشود كه چگونه عبّاس عليه السّلام در جبههء كربلا به أعلى مرتبهء فداكارى در يارى برادرش سيّد الشّهداء عليه السّلام دست يازيده ، واز آن هنگام كه موكب حسينى از مدينه تا نينوا ره پيمود ، دست از رفاه وآسايش دنيا شسته وخود را مهيّاى قربان ساختن در كوى دوست نمود ؛ تا آن‌جا كه در آن دشت خون ، پيكرش را در معرض زخم نيزه وشمشيرها قرار داد وسر ودست وچشمش را يكجا به ارمغان ، به عالم قدس برد . آرى ! با اين از جان‌گذشتگيها ، لاجرم بايد اذعان نمود كه قمر بني هاشم ، در پاسدارى از سالار شهيدان ، بر قلّهء ايثار نشسته است وبر ديگر جانبازان آن عرصهء پيكار حقّ عليه باطل ، بس علوّ وبرترى دارد ؛ زيرا كه مواسات أو براساس عميق‌ترين بصيرتها قرار داشت ؛ همان بصيرتي كه امام صادق عليه السّلام فرمود : كان عمّنا العبّاس نافذ البصيرة ، صلب الإيمان . عموى ما عبّاس ، بصيرتي نافذ وعميق وايمانى شديد داشت . پاك‌پرور ، ترجمه العبّاس ، / 213