وكانت أمّ جعفر الكلابيّة ، تندب الحسين وتبكيه ، وقد كفّ بصرها ، فكان مروان ، وهو والي المدينة ، يجيء متنكّرا باللّيل حتّى يقف ، فيسمع بكاءها وندبها . « 1 »
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 175
وأنا أسترقّ جدّا من رثاء أمّه فاطمة أمّ البنين الّذي أنشده أبو الحسن الأخفش في شرح الكامل ، وقد كانت تخرج إلى البقيع كلّ يوم ترثيه ، وتحمل ولده عبيد اللّه ، فيجتمع لسماع رثائها أهل المدينة وفيهم مروان بن الحكم ، فيبكون لشجيّ النّدبة .
« 2 » قولها ( رضي اللّه عنها ) « 2 » :
« 3 » يا من رأى العبّاس كر * ر على جماهير النّقد
ووراه من أبناء حي * در كلّ ليث ذي لبد
أنبئت أنّ ابني أصي * ب برأسه مقطوع يد
ويلي على شبلي أما * ل برأسه ضرب العمد
لو كان سيفك في يدي * ك لما دنا منه أحد
وقولها :
هامش
( 1 ) - واز امام محمد باقر وامام جعفر صادق عليهما السّلام روايت كردهاند كه مادر عباس وجعفر وعثمان وعبد اللّه ( 1 ) أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام كه در صحراى كربلا شهيد شدند ، أم البنين دختر حزام كلابيّه بود . چون در مدينه خبر شهادت آن بزرگواران به أو رسيد ، هر روز به قبرستان بقيع مىرفت وبر فرزندان شهيد خود نوحه وندبه مىكرد وأهل مدينه به صداى گريه ونوحهء أو مىگريستند . حتى مروان با آن شقاوت وعداوت كه با أهل بيت رسالت داشت ، از ندبهء أو بىتاب مىشد ومىگريست .
( 1 ) . [ في المطبوع : عمر ] .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 678
وگويند : أم البنين مادر عباس در ماتم أو وبرادران اعيانى أو بيرون مدينه در بقيع غرقد ( 1 ) معتكف شد ودر سوگوارى سيد الشهدا وفرزندان خود چنان مىگريست كه هر آفريدهاى بر أو مىگذشت ، گريان مىگشت ! گريستن دوستان موجب شگفتى نيست . مروان بن الحكم كه بزرگتر دشمنى بود ، خاندان احمد مختار را چون بر أم البنين عبور مىداد ، از اثر نالهء أو به هاىهاى مىگريست .
( 1 ) . غرقد : قبرستانى است در مدينه .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 348
( 2 - 2 ) [ المعالي : وهي ترثي بنيها وتقول : ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ مثله في زينب الكبرى ، / 11 والمعالي ، 1 / 432 ووسيلة الدّارين ، / 266 - 267 ] .