من ذاك الأسد ، أبوهما العبّاس ، وجدّهما أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب فارس المشارق والمغارب ، وعمومتهما الحسن والحسين ومحمّد ابن الحنفيّة ، وعمومة الأب : جعفر الطّيّار وطالب وعقيل ، وعمومة الجدّ : حمزة والزّبير والعبّاس ، وأخوالهما : الفضل وعبد اللّه وقثم ، وأخوال الأب : ملاعب الأسنّة ، ونزال المضيق ، وفارس قرزل ، ومدرك الثّار ، وإربد الحتوف . أمّا أبو إسحاق ، فذكر في ( نور العين ) ص 20 : إنّه بعد نداء الحسين عليه السّلام واستغاثته وطلبه المساعد عند فقد الأنصار ، وبعد شهادة العبّاس عليه السّلام ، خرج إليه من الخيمة غلامان :
أحدهما : محمّد بن العبّاس ، والثّاني أخوه القاسم ، وهما يقولان : لبّيك يا مولانا ، نحن بين يديك . فقال : كفّا كما قتل والدكما ؟ فقالا : لا واللّه يا عمّاه ، بل أنفسنا لك الفداء ، فأذن لنا بالبراز ، وساق قصّة شهادتهما ، وفيهما الكميّة الّتي قتلاها من الجيش الكوفيّ .
هذا ما نقله هؤلاء الثّلاثة من أهل العلم ، ونقلته بمعناه ، ولم أحك الألفاظ ، فليراجعها من أرادها . « 1 »
المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 433 - 434
ذكر « محمّد » في جملة الشّهداء عليهم السّلام عند :
هامش
( 1 ) - از جمله مستشهدين در ركاب سلطان دنيا ودين ، فرزند قمر منظر ماهپيكر أشجع ناس محمّد بن العباس است . عباس بن أمير را سه پسر بود كه يكى از آنها در كربلا همراه بود ونام مباركش محمد بود .
قمر بني هاشم علاقهء تامّى به وى داشت وأو را هيچگاه از خود جدا نمىكرد . آن ماه ، خورشيدى به عمل آمده بود كه ماه تمام از تاب رخسارهاش رشگ مىبرد ومهر جهانافروز از عكس عارض دلربايش در عرق خجلت مىنشست .از محيط فضل زيبا گوهرى آمد پديد * بر سپهر مجد رعنا اخترى آمد پديداز بس اين جوان مقدس ، خداى را سجده كرده بود وكان بين عينيه اثر السّجود در ميان دو چشمان مباركش علامت سجده ظاهر بود . نماز تهجد وى ترك نمىشد ؛ چون قمر بني هاشم كار برادرش حسين را زار ديد ، أول برادران خود را تصدق خاكپاى حضرت كرد . بعد جوانش محمد را طلبيد : كفن به گردن وشمشير به كمرش بست . آن ماه تمام را آورد به دور امام گردانيد وإذن جهاد وجاننثارى أو را از حضرت شهريارى گرفت وفرمود : « نور ديده در اين محنت آباد جهان همان روى به خرم آباد بهشت ببر كه ساعت ديگر به تو خواهم رسيد . »
محمد نيز دست وپاى عمو بوسيد وبا عمهها خداحافظى كرد وروى به ميدان نهاد . كيفيت مبارزه وچگونگى جنگ أو را در مقاتل نيافتم وهمينقدر ابن شهرآشوب وديگران ، محمد بن عباس را در شمار شهداى كربلا مىآورند وقاتل وى نامردى از بنى دارم است كه داغ اين جوان را به دل قمر بني هاشم نهاده است .
قزوينى ، رياض القدس ، 2 / 63 - 64