أسر أحد أبنائه
والّذين أسروا منهم بعد من قتل منهم يومئذ :
عليّ بن الحسين عليه السّلام وكان عليلا دنفا ، وقد ذكرنا خبره . وكان يومئذ ابن ثلاث [ و ] ثلاثين سنة . وابنه محمّد بن عليّ ، وكان طفلا صغيرا . والحسن بن الحسن ، وعبد اللّه ابن الحسن . والقاسم بن عبد اللّه بن جعفر ، وعمرو بن الحسين ، ومحمّد بن الحسين ، ومحمّد بن عقيل ، والقاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد اللّه بن العبّاس بن عليّ ابن أبي طالب . « 1 »
ومن النّساء : أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، وأمّ الحسن بنت عليّ بن أبي طالب ، وفاطمة ، وسكينة ابنتا الحسين بن عليّ .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 196 - 199
وعبد اللّه مكبّرا مذكور في بعض كتب الأنساب المخطوطة ، وفي رياض الجنان طبع بمبئي ص 368 : إنّ عبد اللّه بن العبّاس بن عليّ كان طفلا في الطّفّ ، وأخذ مع السّبايا .
المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 429
وداع زينب عليها السّلام لجسد أخيها العبّاس عليه السّلام عند رحيلهم من كربلاء « 2 »
هامش
( 1 ) - هذا الاسم سقط من نسخة ز .
( 2 ) - در بحر المصائب از كتاب نجاة الخافقين مسطور است كه : در آن حال كه لشكريان أهل بيت را از كنار شهدا جدا مىساختند ، حضرت امام زين العابدين از كثرت ناله وافغان بيهوش بيفتاده بود . جناب أم كلثوم به پرستارى آن حضرت اشتغال داشت ومىگفت : « اى محرم بىكسان ! اى پناه غريبان ! اى يادگار رفتگان ! برخيز وتماشاى روز محشر كن . »
پس آن حضرت بهوش آمد وجناب زينب وأم كلثوم وفاطمه وسكينه ورقيه وربابه در پيرامون امام عليه السّلام فرآهم شدند ويكباره هم آواز به درگاه يزدان بىنياز صداى ناله بركشيدند .
ونيز از آن كنار مسطور داشته است كه : جناب زينب خاتون يكبهيك زنان ودختران را مىفرمود :
« بياييد وبرادر مرا وداع آخرين گوييد كه ديدار به قيامت حوالت است . » -