وعن إمام صادق اليقين * نجل النّبيّ الطّاهر الأمين
فقاتل حتّى ضعف ، فكمن له الحكيم بن الطّفيل الطّائيّ من وراء نخلة ، « 1 » فضربه على شماله « 2 » فقال :
يا نفس لا تخشي من الكفّار * وأبشري برحمة الجبّار
مع النّبيّ السّيّد المختار * قد قطعوا ببغيهم يساري
فأصلهم يا ربّ حرّ النّار « 2 » « 3 »
« 4 » فقتله « 5 » الملعون بعمود من حديد ، « 6 » « 7 » « 8 » فلمّا رآه الحسين « 9 » مصروعا على شط « 9 » الفرات ، بكى « 8 » « 10 » « 11 » وأنشأ يقول :
تعدّيتم يا شرّ قوم « 12 » بفعلكم * وخالفتم « 12 » دين « 13 » النّبيّ محمّد
أما كان خير الرّسل أوصاكم « 14 » بنا * أما نحن من نسل النّبيّ المسدّد
هامش
( 1 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : « قبل عبد اللّه بن يزيد » ] .
( 2 - 2 ) [ شرح الشّافيّة : فأطنّها ] .
( 3 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : فأخذ السّيف بفمه ، ثمّ حمل على القوم ويداه تنضحان دما وقد ضعف ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في مثير الأحزان وبطل العلقمي ، 3 / 208 - 209 ] .
( 5 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافيّة والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون : فضربه ] .
( 6 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء ، ففلق هامته فانصرع إلى الأرض وهو ينادي : يا أبا عبد اللّه عليك منّي السّلام ، فلمّا سمع ندائه حرك جواده إليه فكشفهم عنه وأضاف في شرح الشّافيّة والدّمعة : فقتله ] .
( 7 ) - [ من هنا حكاه عنه في المعالي ، 1 / 448 ] .
( 8 - 8 ) [ المعالي : لمّا قتل العبّاس عليه السّلام بكى الحسين عليه السّلام بكاء شديدا ] .
( 9 - 9 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون : صريعا على شاطئ الفرات ] .
( 10 ) - [ زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : بكاءا شديدا وأضاف في تظلّم الزّهراء : قال الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي ] .
( 11 ) ( 11 * ) [ لم يرد في بطل العلقمي ، 3 / 313 - 314 وشرح الشّافيّة : قال : الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي ] .
( 12 - 12 ) [ تسلية المجالس : ببغيكم . . . خالفتموا ] .
( 13 ) - [ في المطبوع ونفس المهموم : قول ] .
( 14 ) - [ في المطبوع ونفس المهموم : وصّاكم ] .