ورويت عن الشّيخ عبد الصّمد عن الشّيخ أبي الفرج عبد الرّحمان بن الجوزيّ أنّ الأبانيّ كان بعد ذلك ، يصيح من الحرّ في بطنه والبرد في ظهره ، « 1 » وبين يديه المراوح والثّلج ، وخلفه الكانون وهو يقول : أسقوني ، أهلكني العطش . فيؤتى بالعسّ فيه الماء واللّبن والسّويق يكفي جماعة ، فيشربه ثمّ يقول : أسقوني ، فما زال كذلك حتّى انقدّت بطنه كانقداد البعير .
« 2 » ثمّ اقتطعوا العبّاس عنه وأحاطوا به من كلّ جانب « 3 » وقتلوه ، فبكى الحسين عليه السّلام لقتله بكاء شديدا . « 2 »
وقد قلت هذه الأبيات حين فرّق بينهما سهم الشّتات :
حقيقا بالبكاء عليه حزنا * أبو الفضل الّذي واسى أخاه
وجاهد كلّ كفّار ظلوم * وقابل من ضلالهم هداه
فداه بنفسه للّه حتّى * تفرّق من شجاعته عداه
وجاد له على ظمأ بماء * وكان رضا أخيه مبتغاه « 1 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 37 - 38 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 331 - 332
قتله زيد بن رقّاد الجنبيّ بسهم [ . . . ] وحكيم بن طفيل الطّائيّ السّنبسيّ وكلاهما ابتلى في بدنه .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 120
العبّاس بن عليّ قتله زيد بن رقّاد . « 4 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 254
هامش
( 1 - 1 ) [ نفس المهموم : وساق إلى آخر ما ذكرناه عن الطّبريّ ] .
( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في الدّمعة ، 4 / 322 ] .
( 3 ) - [ زاد في الدّمعة : فجعل يقاتلهم وحده حتّى ] .
( 4 ) - واز أصحاب أو هيچكس باقي نماند ، الّا اقرباى أو ، برادر وعموزادگان از اقربا .
أول كسى كه بيرون آمد ، علي بن الحسين بود ويكيك ودودو مىرفتند وحرب مىكردند وسواران وپيادگان لشگر كفر مىكشتند وحسين عليه السّلام ايشان را كشته يا نيم كشته به در خيمهء زنان مىبرد . از پسران وعموزادگان وبرادرزادگان بعد از آن خلق روى به حضرت حسين عليه السّلام كردند . قتال عظيم بكرد وبىطاقت شد . ملعونى تير بر پيشانى امام زد . عباس تير را بكشيد . خلق گرد عباس درآمدند وأو را از حسين جدا كردند . عباس به كنار فرات شهيد شد وقبر أو آنجاست .
عماد الدّين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 385