الحسين عليه السّلام السّهم ، وبسط يده تحت حنكه ، فامتلأت راحتاه بالدّم ، فرماه ، ثمّ قال :
اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك .
ثمّ رجع إلى مكانه ، واشتدّ به العطش ، وأحاط القوم بالعبّاس ، فاقتطعوه عنه ، فجعل يقاتلهم وحده حتّى قتل .
الطّبرسيّ ، إعلام الورى ، / 244 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 267
دمه في بني حنيفة . « 1 »
المجدي ، / 15 - مثله ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 294 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 325 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 332 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 434 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 198 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 2 / 425
العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، قتله زيد بن رقّاد الجنبيّ وحكيم بن الطّفيل الطّائيّ ، قتل بالطّفّ بعد محاربة شديدة . ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 397
« 2 » ثمّ خرج من بعده [ عبد اللّه ] العبّاس بن عليّ ، [ . . . ] ، فحمل وهو يقول : « 2 »
أقسمت باللّه الأعزّ الأعظم * وبالحجون صادقا وزمزم
وبالحطيم والفنا المحرّم * ليخضبنّ اليوم جسمي بدمي
دون الحسين ذي الفخار الأقدم * إمام أهل الفضل والتّكرّم « 3 »
فلم يزل يقاتل حتّى قتل جماعة من القوم ثمّ قتل ، فقال الحسين : الآن انكسر ظهري ، وقلّت حيلتي .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 29 - 30
هامش
( 1 ) - خونش در بنى حنيفة است .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 153
( 2 - 2 ) [ وسيلة الدّارين : « قال الخطيب الخوارزميّ : بأن العبّاس لمّا ذهب لطلب الماء جعل يقول » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ، / 268 ، وزاد :
وقتل من أبطال القوم ثمانين رجلا وأخذ يرتجز مرّة ثانية ويقول :أقاتل القوم بقلب مهتد * أذبّ عن سبط النّبيّ أحمد
أضربكم بصارم مهنّد * حتّى تحيدوا عن قتال سيّدي
إنّي أنا العبّاس ذو التودّد * نجل عليّ المرتضى المؤيّد ]