« 1 » « 2 » مضى [ العبّاس ] يطلب الماء « 1 » ، فحملوا عليه وحمل عليهم « 3 » وجعل « 2 » يقول :
لا أرهب الموت إذ الموت رقا « 4 » * حتّى أوارى في المصاليت لقا « 5 »
نفسي لنفس « 6 » المصطفى الطّهر « 6 » وقا * إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا
ولا أخاف الشّرّ يوم الملتقى
« 3 » ففرّقهم ، « 7 » فكمن له زيد بن ورقاء الجهنّي من وراء نخلة ، « 8 » وعاونه « 9 » حكيم بن الطّفيل السّنبسي ، فضربه على يمينه ، « 10 » فأخذ السّيف بشماله ، « 11 » وحمل عليهم « 12 » وهو يرتجز :
واللّه إن قطعتم يميني * إنّي أحامي أبدا عن ديني
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في مثير الأحزان والدّمعة : فحملوا عليه وأحاطوا به من كلّ جانب ، وحمل عليهم حاربهم وهو ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في شرح الشّافيّة ] .
( 4 ) - قال الميانجيّ : زقّ بالزّاء أي صاح يزعم العرب إنّ للموت طائرا يصبح ويسمّونه الهامّة ويقولون : إذا قتل الإنسان ولم يؤخذ ثاره زقت هامته حتّى يثأر ، كذا في إبصار العين ] .
( 5 ) - المصاليت جمع المصلّات وهو من الرّجال : الشّجاع الماضي في الحوائج .
[ إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ، / 268 وزاد :نفسي لنفس المصطفى المطهّر وقا * لا أخاف حادثا إن طرقا
بل أضرب الهام وأفدي المفرقا * إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا
ولا أخاف الشّرّ عند الملتقى ]( 6 - 6 ) [ بطل العلقمي : الطّاهر الطّهر أو السّيّد الطّهر ] .
( 7 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان وأضاف في تظلّم الزّهراء : « فقتل منهم كثيرا وكشفهم عن المشرعة ونزل ومعه قربة فملأها ومدّ يده ليشرب فذكر عطش الحسين ، فقال : واللّه ما أذوق الماء وسيّدي الحسين عطشان ، ثمّ خرج من المشرعة ، فأخذوه بالنّبال من كلّ جانب حتّى صار درعه كالقنفذ من كثرة السّهام وهو مع ذلك يقاتلهم ويحمل عليهم ] .
( 8 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : « قيل أبرش بن سنان الكلبيّ » ] .
( 9 ) - [ مثير الأحزان : « أعانه » ] .
( 10 ) - [ أضاف في شرح الشّافيّة : فقطعها وفي تظلّم الزّهراء : « فطارت يمينه وأضاف في مثير الأحزان :
« فبراها » ] .
( 11 ) [ لم يرد في شرح الشّافيّة ] .
( 12 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .