كنيته وألقابه
ولده يسمّونه « السّقّاء » ، ويكنّونه أبا قربة ؛ شهد مع الحسين كربلاء ؛ فعطش الحسين :
فأخذ قربة ، واتّبعه إخوته لأبيه وأمّه بنو عليّ ، وهم : عثمان ، وجعفر ، وعبد اللّه ؛ فقتل إخوته قبله ، وجاء بالقربة يحملها إلى الحسين مملوءة ، فشرب منها الحسين .
المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 43
وهو السّقّاء ، كان حمل قربة ماء للحسين بكربلاء ، ويكنّى أبا قربة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 413 ، أنساب الأشراف ، 2 / 192
حدّثنا الحسين ، حدّثنا عبد اللّه قال ، قال الزّبير : قال عمّي : وولده يسمّونه السّقّاء ويكنّونه أبا قربة ، شهد مع الحسين عليه السّلام كربلاء ، فعطش الحسين ، فأخذ قربة واتّبعه إخوته لأمّه بنو عليّ ، وهم عثمان وجعفر وعبد اللّه ، فقتل إخوته قبله - لا عقب لإخوته - وجاء بالقربة ، فحملها إلى الحسين عليه السّلام ، مملوءة ، فشرب منها الحسين ، ثمّ قتل العبّاس بن عليّ بعد إخوته مع الحسين ( صلوات اللّه عليهم ) ، فورث العبّاس إخوته ولم يكن لهم ولد .
ابن أبي الدّنيا ، مقتل الإمام أمير المؤمنين ، / 120
والعبّاس يقال له : السّقّاء ، لأنّ الحسين طلب الماء في عطشه وهو يقاتل ، فخرج العبّاس وأخوه ، واحتال حمل إداوة ماء ودفعها إلى الحسين ، فلمّا أراد الحسين أن يشرب من تلك الإداوة جاء سهم ، فدخل حلقه ، فحال بينه وبين ما أراد من الشّرب ، فاحتوشته السّيوف حتّى قتل ، فسمّي العبّاس بن عليّ « السّقّاء » لهذا السّبب .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 310 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) 1 / 559
« 1 » « 2 » « 3 » ويكنّى أبا الفضل « 3 » [ . . . ] « 4 » وهو أكبر ولدها [ أمّ البنين ] « 2 » وهو آخر من قتل من إخوته لأمّه وأبيه « 1 » « 4 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في تظلّم الزّهراء ، / 200 ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 3 - 3 ) [ حكاه شرح الشّافيّة عن البحار ، / 367 ] .
( 4 - 4 ) [ مثله في العيون ، / 168 ] .