كان العبّاس يكنّى أبا قربة ، لحمله الماء لأخيه الحسين عليه السّلام ، « 1 » ويقال له : « السّقّاء » « 1 » .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 203 - مثله الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 1 / 370 - 371
وكان عبّاس السّقّاء ، قمر بني هاشم ، صاحب لواء الحسين ، وهو « 2 » أكبر الأخوان « 2 » .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 108 - عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 38 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 334 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 208 ، 313 ؛ مثله المجلسيّ ، البحار ، 45 / 40 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 282 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 165 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 198
المسمّى بالسّقّاء .
ويسمّيه أهل النّسب أبا قربة ، المقتول بكربلا ، صاحب راية الحسين عليه السّلام « 3 » ذلك اليوم « 3 » .
ابن إدريس ، السّرائر ، / 656 - عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 128
يكنّى أبا الفضل ( سين . جخ ) روي عنه خطبته « 4 » .
ابن داوود ، / 195
العبّاس المشهور بالسّقّاء .
الفخر الرّازي ، الشجرة المباركة ، / 17
وأمّا العبّاس الأكبر الشّهيد بكربلاء المعروف ب « السّقّاء » بن أمير المؤمنين عليه السّلام .
المروزي ، الفخري ، / 169
وكان صاحب رايته . وسمّي السّقّاء وكنّي أبا قربة ، لأنّ الحسين عليه السّلام عطش وأمره أن يأتيه بماء من الفرات ، فمضى بقربة إلى الفرات ليملأها ، فملأها وأقبل بها إلى أخيه فمنع ، فقاتلهم حتّى كشفهم وأتاه بها فسقاه ، ويقال : إنّه قتل دون ذلك ، وقبره بالحائر .
ابن الطّقطقي ، الأصيلي ، / 328
ويكنّى أبا الفضل ، ويلقّب « السّقّاء » ، لأنّه استسقى الماء لأخيه الحسين عليه السّلام يوم الطّفّ ،
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأنوار النّعمانيّة ] .
( 2 - 2 ) [ مثله في شرح شافية أبي فراس ، / 367 ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في تنقيح المقال ] .
( 4 ) - ب : خطبه .