وقتل دون أن يبلغه إيّاه ، « 1 » وقبره قريب من الشّريعة ، حيث استشهد ، وكان صاحب راية الحسين عليه السّلام أخيه في ذلك اليوم « 1 » .
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 394 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 332 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 267 ؛ مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 144 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 167 - 168
العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وهو الملّقب بالسّقّاء .
ابن أبي الفتوح ، النّفخة العنبريّة ، / 134
يدعى السّقّاء ويكنّى أبا قربة ، وكان صاحب راية الحسين يوم كربلاء . « 2 »
الدّياربكرى ، تاريخ الخميس ، 2 / 284
يلّقب بالسّقّاء ،
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 207
المكنّى بأبي الفضل ، الملقّب بقمر بني هاشم روحي فداه .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 2 / 70
هو السّقاء [ . . . ]
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في بطل العلقمي ، 3 / 230 ] .
( 2 ) - لقب عباس شهيد أبو الفضل بود وسقا نيز گفتندى از بهر آنكه روز طف به طلب آب رفت وصاحب رايت برادر خود ، حسين بن علي عليهما السّلام بود .
كياء گيلانى ، سراج الأنساب ، / 174
أو را ماه بني هاشم مىگفتند . ودر آن روز ، آن بزرگوار علمدار حضرت سيّد أخيار بود .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 678
اكنون به سر داستان آييم :
همانا حضرتش را عباس الأكبر گويند وكنيت مباركش أبو الفضل است وملقب به سقا است ؛ چنانكه مذكور شد وهمچنانش أبو قربه ( 1 ) خوانند . ودر يوم طف صاحب لواى حسين عليه السّلام بود وأو أكبر أولاد أم البنين است ( 2 ) .
( 1 ) . قربه ( به كسر قاف ) : مشك وأبو قربه : صاحب ودارنده مشك ( در لغت عرب مرسوم است كه هرگاه شخصي با چيزى مزاولت بسيار داشته باشد ، كلمهء « أب » را به آن چيز اضافه مىنمايد وآن شخص را اراده مىكنند .
( 2 ) . [ اين مطلب را در أحوال أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام ، 4 / 338 ، 339 تكرار نموده است ] .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 341
آن حضرت سقّاى أهل بيت بود . سپهر ،
ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السّلام ، 5 / 209