فقد ولد العبّاس - عليه السّلام - في اليوم الرّابع من شعبان سنة ( 26 هجريّة ) ، كما عليه المجلسيّ في ( بحاره : ج 45 ) من طبعه الجديد . والأنوار النّعمانيّة : ص 124 ، والمجديّ لأبي الحسن العمريّ وغيرها ، فيكون عمره الشّريف يوم الطّفّ ( 34 سنة وأشهرا ) وأعمار إخوته الثّلاثة تتراوح بين ( 25 و 21 و 19 ) - كما ستعرف - .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 309
وواكب حياة أخيه الحسن الزّكيّ ( سلام اللّه عليه ) بعد وفاة أبيه عليّ عليه السّلام طيلة ( 10 سنوات ) تقريبا ، فنهل ما شاء أن ينتهل من معدن النّبوّة وفيض الإمامة . ولازم أخاه الحسين الشّهيد السّنوات الأخر من حياته المقدّسة ، فاقتبس من السّؤدد والإباء والمعرفة ما شاء حتّى آخر يوم من عمره الشّريف ، يوم عاشوراء ، فكان عمره - يوم شهادته - ( 34 سنة ) على التّحقيق .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 312
وإنّما ينقل الفاضل المعاصر ، الشّيخ جعفر النقديّ ، في « كتابه زينب الكبرى » ، عن الفاضل المعاصر الشّيخ محمّد عليّ الأردباديّ ، أنّه رأى في كتاب فارسي يسمّى : « أنيس الشّيعة » لمؤلّفه السّيّد محمّد عبد الحسين بن السّيّد محمّد عبد الهاديّ الهنديّ ، من معاصري الشّاه فتح عليّ ، وأهدى له الكتاب سنة 1344 ه ، يذكر أنّ ولادة العبّاس الأكبر عليه السّلام في يوم الجمعة رابع شهر شعبان سنة 26 إلى آخره ما ذكر ص 29 ، وهذا القول إن لم يكن من الخلط بولادة الحسين عليه السّلام في الثّالث من شعبان نهار الجمعة ، وأنّ ناقله الأصليّ ، أي الهنديّ ، أخذه عن مصدر وثيق ، فذاك ، وإلّا فالتّوقّف عندي له وجه ، لأنّ معاصر الشّاه فتح عليّ من المتأخّرين ، وهذه الأمور إنّما نقلّد فيها القدماء .
المظفّر ، بطل العلقمي ، 2 / 6
أقول : وكانت ولادته في الرّابع من شعبان ، سنة ستّ وعشرين من الهجرة ، كما في
هامش
- أو آنگونه در تمامى مراحل حياتش ، در پشت سر امامش حركت مىكرد كه حتى در ظهور جسم شريفش به اين عالم شهود هم يك گام از مولايش عقب است . چنانكه ميلاد امام حسين عليه السّلام در سوم شعبان است وولادت عباس عليه السّلام در چهارم شعبان سال بيست وشش هجرى . ( 1 )
پاكپرور ، ترجمهء العبّاس ، / 162
( 1 ) . أنيس الشّيعة ، المجديّ ، أنوار النّعمانيّة ج 1 صفحه 134 قمر بني هاشم ص 22 به نقل از وقايع الايّام بيرجندى .