تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 921

مساهمون:

ص٩٢١
سبيل إلى « 1 » مفرّ ، أشاروا عليه أن يخرج ليلًا في زيّ امرأة ، ويستتر في بعض دور الكوفة ، ففعل ، وخرج حتّى صار « 2 » إلى « 3 » دار أبي موسى الأشعريّ ، فآووه « 4 » ، وأمّا هم فإنّهم طلبوا « 5 » الأمان من المختار فآمنهم « 5 » ، وخرجوا وبايعوه ، وصار يمنّيهم ، ويستجرّ مودّتهم « 6 » ، ويحسن السّيرة فيهم . ابن نما ، ذوب النّضار ، / 106 - 107 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 369 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 689 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 237 ولمّا دخلت سنة ستّ وستّين ، أعلن المختار بالطّلب بثأر الحسين . وكان ابن زياد بالجزيرة ، ثمّ نفى المختار عبداللَّه بن مطيع والي ابن الزّبير على الكوفة إلى مكّة ، وملك القصر . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 255 ( ط بيروت ) ثمّ ظهر في تلك الأيّام المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ ، وكان رجلًا شريفاً في نفسه ، عالي الهمّة ، كريماً . فدعا [ إلى ] محمّد بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو المعروف بابن الحنفيّة ، وكانت تلك الأيّام أيّام فتن ، وذلك أنّ مروان كان خليفة بالشّام ومصر ، مُبايعاً على سرير الملك ، وعبداللَّه بن الزّبير خليفة بالحجاز والبصرة ، مبايعٌ معه الجنود والسّلاح ، والمختار ابن أبي عبيد بالكوفة ، ومعه النّاس والجنود والسّلاح ، وقد أخرج أمير الكوفة عنها ، وصار وهو أميرها يدعو إلى محمّد ابن الحنفيّة . « 7 » ابن الطّقطقي ، كتاب الفخري ، / 122
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « لهم على » ] ( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « سار » ] ( 3 ) - في « ف » : وخرج إلى ( 4 ) - في « ف » والعوالم [ والدّمعة السّاكبة ] : فآواه ( 5 - 5 ) في البحار والعوالم : الأمان فآمنهم ( 6 ) - عبارة « ويستجرّ مودّتهم » ليس في « ف » . [ وفي الدّمعة السّاكبة : « ويشجر مودّتهم » ] ( 7 ) - در اين روزها مختاربن ابىعبيد ثقفى كه مردى شريف ، كريم وبلند همت بود ، ظهور وقيام كرد ومردم را به سوى محمد بن‌علىبن‌ابىطالب ، معروف به ابن‌حنفيه رضي الله عنه ، فرا خواند . در حقيقت در اين أيام روزگار فتنه به شمار مىآمد ؛ زيرا كه مروان در شام ومصر خليفه بود ، مردم آن‌جا با وى بيعت كردند وبر