تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 877

مساهمون:

ص٨٧٧
وخرج بين يديه إبراهيم بن الأشتر ، فجعل يتقصّد الأمراء الموكّلين بنواحي البلد ، فيطردهم عن أماكنهم واحداً واحداً . وينادي بشعار المختار . وبعث المختار أبا عثمان النّهديّ فنادى بشعار المختار ، يا ثارات الحسين . فاجتمع النّاس إليه من هاهنا وهاهنا ؛ وجاء شبث بن ربعيّ فاقتتل هو والمختار عند داره وحصره حتّى جاء ابن الأشتر فطرده عنه ، فرجع شبث إلى ابن مطيع وأشار عليه بأن يجمع الأمراء إليه ، وأن ينهض بنفسه ، فإنّ أمر المختار قد قوى واستفحل ، وجاءت الشّيعة من كلّ فج عميق إلى المختار ، فاجتمع إليه في أثناء اللّيل قريب من أربعة آلاف ، فأصبح وقد عبى جيشه وصلّى بهم الصّبح ، فقرأ فيها « والنّازعات غرقاً » و « عبس وتولّى » في الثّانية ، قال بعض من سمعه : فما سمعت إماماً أفصح لهجة منه ، وقد جهّز ابن مطيع جيشه ثلاثة آلاف عليهم شبث بن ربعيّ ، وأربعة آلاف أخرى مع راشد بن إياس بن مضارب ، فوجّه المختار ابن الأشتر في ستّمائة فارس وستّمائة راجل إلى راشد بن إياس ، وبعث نعيم ابن هبيرة في ثلاثمائة فارس وستّمائة راجل إلى شبث بن ربعيّ ، فأمّا ابن الأشتر فإنّه هزم قرنه راشد بن إياس وقتله . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 266 - 267
هامش
( 1 ) - وأصحاب اياس منهزم شد وإبراهيم ، اياس را همراه خود به منزل مختار برد وبا أو گفت كه هر چند مقرر چنان بود كه در فلان شب خروج كنيم ، اما صورتي روى نمود كه توقف را مجال نيست . مختار از حقيقت حال استفسار نمود وإبراهيم كيفيت واقعه را تقرير كرد . مختار گفت : « بشرك اللَّه به الخير . اين نخستين فتحى است كه در آيينهء مراد ما جلوه‌گر آمد . » بعد از آن مختار با سرداران سپاه خود مثل رفاعةبن‌شداد ، قدامةبن‌مالك وسعيدبن‌منقذ گفت كه در محل‌هاى كوفه گشته فرياد كنند كه يا منصور أمت ويا لثارات الحسين‌بن على رضي الله عنه ! ايشان به فرموده عمل نموده وخلق روى به در سراى مختار نهادند . مختار جوشن پوشيد ، بر أسب سوار شد وابراهيم‌بن مالك موافقت نمود با يكديگر از سرا بيرون آمدند . عبيداللَّه‌بن الحر با قبيله وعشيرت خويش به ايشان پيوسته ومتوجه موضعي شدند كه جمعى كثير از مخالفان در آن‌جا مجتمع بودند ودر آن ظلمت ليل آن جماعت را كرة بعد أخرى منهزم ساختند . مختار مىگفت : « اللّهمّ إنّما عصينا لأهل بيت نبيّك محمّد صلى الله عليه وآله وسلم فانصرنا على من قبلهم وتمّم لنا دعوتنا إنّك على كلّ شيء قدير . » ودر اين اثنا سويد بن عبد الرحمان با گروهى انبوه متوجه حرب مختار شد . إبراهيم از وى التماس نمود كه بر جاى خود ثابت قدم بوده ومحاربه مخالفان را به أو گذارد . مختار ملتمس أو