جبّانة « 1 » كندة « 2 » ، والشّمر بن ذي الجوشن عليه لعنة اللَّه إلى جبّانة « 3 » سالم ، وعبدالرّحمان بن « 4 » مخنف بن سليم « 4 » إلى جبّانة « 3 » الصّائدييّن « 5 » ، ويزيد « 6 » بن الحارث بن رؤيم إلى جبّانة « 3 » مراد ، وشبث « 7 » بن ربعيّ إلى جبّانة « 8 » السّبخة .
قال : فنزل هؤلاء القوّاد في هذه المواضع من الكوفة في يوم الاثنين في الآلة والسّلاح . « 9 » « 10 »
ذكر وقعة خروج المختار : قال : وخرج إبراهيم بن الأشتر تلك اللّيلة وهي ليلة الثّلاثاء من منزله بعد عشاء الآخرة يريد دار المختار ، وقد بلغه أنّ الجبانات « 11 » شحنت
هامش
( 1 ) - في الأصل : حبايه ، وفي د : جانبة
( 2 ) - في الأصل ود : كند ، والتّصحيح من الطّبريّ
( 3 ) - في الأصل : حبايه ، وفي د : ناحية
( 4 - 4 ) من الطّبريّ ، وفي الأصل ود : منقذ
( 5 ) - من الطّبريّ ، وفي الأصل ود : الصّامد
( 6 ) - في الأصل ود : زيد ، والتّصحيح من الطّبريّ
( 7 ) - من الطّبري ، وفي الأصل ود : شبيب
( 8 ) - في الأصل : ناحبه ، وفي د : ناحية
( 9 ) - زيد في الأصل ود : « تمّ الجزء الأوّل من فتوح ابن أعثم الكنديّ ، يتلوه الجزء الثّاني ، فيه ذكر خروج المختار بن أبي عبيد ( في النّسختين : المختار بن عبيداللَّه ) وباللَّه التّوفيق . والحمد للَّهوحده وصلواته [ وسلامه ] على سيّدنا محمّد خير خلقه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً . وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل [ نعم المولى ونعم النّصير - آمّين ثمّ آمّين ] » وما بين الحاجزين من د .
وزيد في الأصل : « وكان الفراغ من تعليقه ( كذا ) في يوم السّبت المبارك رابع عشر من المحرّم الحرام افتتاح عام ثلاثة وسبعين وثمانمائة - أحسن اللَّه عاقبتها إلى خير بمحمّد وآله » .
وفي د : « ولقد وقع الفراغ من نسخة نهار الخميس الّذي هو من العشر الأوّل اليوم الحادي عشر من شهر ذي القعدة الّذي هو من شهور سنة 1194 . غفر اللَّه لمن كتب ولمن دعا ولوالديهما ولمن كتب لأجله ولوالديه ولجميع المسلمين والمؤمنين - آمّين ربّ العالمين :إنِّي سألتك باللَّه الّذي خضعت * له السّماوات وهو الواحد الباري
إذا تأمّلت فاستغفر لكاتبه * لعلّ كاتبه ينجو من النّار » .( 10 ) - تبتدئ من هنا الجزء الثّاني من النّسخة التّركيّة لبروفيسور طوغان ، وهي نسخة وحيدة وأوّلها : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم وما توفيقي إلّاباللَّه » ولم نجد لمقابلتها نسخة أخرى
( 11 ) - في الأصل : الحبايات