تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
فداك يا ابن أمير المؤمنين ! إنّكم أهل بيت قد خصّكم « 1 » اللَّه بالفضل ، وأماط « 2 » عنكم الجهل ، وقد أصبتم بأبي عبداللَّه الحسين « 3 » بن عليّ رضي اللَّه عنهما « 3 » مصيبة قد [ عظمت - « 4 » ] بالمؤمنين ، وقد قدم علينا المختار « 3 » بن أبي عبيد « 3 » يذكر أنّه قد جاءنا من قبلك ، وأ نّك أنت الّذي أرسلته إلينا لتطلب « 5 » بدم الحسين ، وهو مقيم بين أظهرنا من قبل أن يقتل سليمان بن صرد « 3 » وأصحابه « 3 » ، وقد بايعناه وعزمنا على الخروج معه لنأخذ بدمائكم « 6 » أهل البيت ، غير أنّا أحببنا أن نستطلع رأيك « 3 » في ذلك « 3 » ، فإن أمرتنا باتّباعه اتّبعناه ، وإن نهيتنا عنه اجتنبناه . فقال محمّد : أمّا ما ذكرتم من الفضل الّذي خصصنا به فذاك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء من عباده ، وأمّا ما ذكرتم من مصيبتنا بالحسين بن عليّ « 3 » رضي اللَّه عنه « 3 » فذلك في الكتاب مسطور ، وأمّا ما ذكرتم من أمر المختار « 3 » بن أبي عبيد « 3 » فوَ اللَّه لقد وددت أنّ اللَّه تعالى قد انتصر لنا من عدوّنا بمن شاء من خلقه - والسّلام . قال : فودّعه القوم ، وخرجوا من عنده وهم يقولون : قد رضي بذلك « 7 » ولولا أنّه رضي بالمختار لكان نهانا عن ذلك « 7 » . قال : و « 8 » المختار « 9 » قد علم بخروجهم إلى « 10 » محمّد بن عليّ « 11 » ، فعظم ذلك عليه وخشي أن
هامش
( 1 ) - في د : أخصّكم ( 2 ) - من د وبر ، وفي الأصل : أما ( 3 - 3 ) ليس في د ( 4 ) - من د وبر ، إلّاأنّ فيهما : عضمت - كذا بالضّاد ( 5 ) - في د : لنطلب ( 6 ) - في د : بثأركم ( 7 - 7 ) في د : « ولو لم يكن رضي بالمختار لنهانا عنه » ( 8 ) - زيد في د : أمّا ( 9 ) - زيد في د : فإنّه ( 10 ) - زيد في د : عند ( 11 ) - في د : الحنفيّة