قال : وأرسل عبداللَّه بن الزّبير إلى عبداللَّه بن يزيد الأنصاريّ ، فعزله عن الكوفة وولّى مكانه عبداللَّه بن مطيع العدويّ . قال : فقدم عبداللَّه بن مطيع أميراً على الكوفة وذلك في « 1 » رمضان من سنة خمس وستّين ليلة الخميس لثلاث بقين من الشّهر ، فدخل إلى قصر الإمارة ؛ فلمّا كان من الغد نادى في النّاس أن يحضروا المسجد الأعظم ، فحضروا وفيهم يومئذ المختار « 2 » بن أبي عبيد « 2 » وجماعة من أصحابه الّذين كانوا بايعوه ، وجاء عبداللَّه بن مطيع ، فصعد المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال : « 2 » أمّا بعد « 2 » يا أهل الكوفة ! فإنّ أمير المؤمنين بعثني أميراً عليكم ، وأمرني بحياطة مصركم ، فاتّقوا اللَّه عباد اللَّه ولا تختلفوا ، وإن لم « 3 » تفعلوا فلا تلوموني ولوموا أنفسكم والسّلام ، فوَ اللَّه لأوقعنّ بالسّقيم العاصيّ ، ولأقيمنّ أود المرتاب .
قال « 3 » : فالتفت المختار إلى من كان حوله من الشّيعة فقال : إنّه قد تكلّم بما قد « 4 » سمعتم ، فقوموا فردّوا عليه ولا تمهلوه « 5 » ! قال : فوثب إليه السّائب بن مالك الأشعريّ ، فقال : أيّها
هامش
گويد : إبراهيم نيزهء اورا بگرفت وگفت : « اين نيزه خيلى دراز است ! » وبا آن بهابنمضارب حملهبرد ونيزه را به گلوگاه وى فرو برد كه از پاى درآمد وبه يكى از قوم خويش گفت : « پياده شو وسرش را جدا كن . »
گويد : پس أو پياده شد ، سر ابنمضارب را جدا كرد ، ياران وى پراكنده شدند وپيش ابنمطيع رفتند . ابنمطيع ، راشد پسر اياسرا به جاى پدرش بهسالارى نگهبانان گماشت وبهجاى راشد ، سويد بنعبدالرحمان منقرى پدر قعقاع را شبانه سوى بازار فرستاد .
1 . سورهء الأنفال ، آيهء 30 .
2 . « وكانَ أمرُ اللَّهِ مفعولًا . . . وكانَ أمرُ اللَّهِ قدراً مقدوراً » احزاب ، آيهء 37 و 38 .
3 . به جاى مثل عربى كه گويد : مىگفتى برادرت است يا گرگ .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 8 / 3284 ، 3286 - 3301
( 1 ) - زيد في د : شهر
( 2 - 2 ) ليس في د
( 3 ) - سقط من د
( 4 ) - زيد في د : علمتم
و ( 5 ) - في د : ولا تمهلوا - كذا