فقال عبداللَّه « 1 » بن يزيد « 1 » : يا هذا ! ولِمَ يخرج « 2 » عليَّ سليمان « 3 » بن صرد « 3 » ؟ فقال : لأنّهم يزعمون أنّهم يطلبون بدم الحسين بن علي ( رضي اللَّه عنهما ) ، قال عبداللَّه بن يزيد « 4 » : اللَّه أكبر ! أنا قتلتُ الحسين ! لعنَ اللَّه مَنْ قتله وشاركَ في دمهِ ودماء إخوته وأهل بيته وشيعته ( رضي اللَّه عنهم ) ! ومَن لم تكن « 5 » مصيبة الحسين « 3 » بن عليّ « 3 » دخلت عليه ، ما هو بمؤمن . قال : فقام الرّجل من عنده نادماً على ما تكلّم .
ابن أعثم ، الفتوح ، 6 / 54 - 58
قال : وعلم المختار أنّ سليمان بن صُرَد قد مضى في أصحابه وحدّثته نفسه أنّه ليس يرجع منهم أحد ، فجعل يبعث إلى الشّيعة ويشاورهم في الخروج .
قال : وبلغ ذلك عمر « 6 » بن سعد بن أبي وقّاص ، فأقبل ومعه نفر من أصحابه حتّى دخل على عبداللَّه « 7 » بن يزيد فقال : أيّها الأمير ! إنّ المختار بن أبي عبيد صاحب فتنة ، وقد بلغني أنّ قوماً من « 8 » هؤلاء التّرابيّة يختلفون إليه ولست آمنه ، فابعث إليه السّاعة « 9 » فخذه وخلِّده السِّجن ، فإنّك لا تقوى به . فأرسل عبداللَّه « 10 » بن يزيد إلى إبراهيم بن محمّد بن طلحة فخبّره بذلك .
فركب من ساعته في جماعة من خاصّته وأعوانه ، حتّى صار إلى دار المختار ، ثمّ قال :
اهجموا عليه ، فأخرجوه . فقال له إبراهيم بن محمّد : يا ابن أبي عبيد : ما هذا الّذي يبلغنا
هامش
( 1 - 1 ) ليس في د ، وفي الأصل وبر : بن زيد
( 2 ) - من د وبر ، وفي الأصل : تخرج
( 3 - 3 ) ليس في د
( 4 ) - في النّسخ : زيد
( 5 ) - في الأصل ود : لم يكن ، وفي بر بدون نقط
( 6 ) - في النّسخ : عمرو
( 7 ) - في د : عبيداللَّه
( 8 ) - في د : ان
( 9 ) - ليس في د
( 10 ) - في النّسخ : عبيداللَّه