عنك ؟ فقال المختار : « 1 » كلّ ما « 1 » بلغكم عنِّي فإنّه باطل وزور . قال : وأقبل عمر « 2 » بن سعد على فرس له حتّى « 3 » وقف على المختار وقد أخرج من منزله ، فقال لإبراهيم بن محمّد بن طلحة : أيّها الرّجل ! هذا رجل يريد أن يخرج عليكم في مصركم هذه فيفسد عليكم البلد ، فأوثقوه بالحديد وخلِّدوه السِّجن « 4 » إلى أن يستقيم للنّاس « 5 » الأمر .
قال : وإذا رسول الأمير عبداللَّه بن يزيد قد أقبلَ إلى إبراهيم فقال : يقول لك الأمير :
شدّ المختار كتافاً وامضِ به إلى السِّجن حافياً ! قال : فقال إبراهيم بن طلحة للرّسول :
يا هذا ! ولِمَ هذا ؟ واللَّه ما هذا جزاؤه من أمير المؤمنين عبداللَّه بن الزّبير ، وقد أبلى بين يديه البلاء الحسن وقاتلَ القتال الشّديد ! فلماذا يشدّه كتافاً ويسوقه إلى السِّجن حافياً ولم ير « 6 » منه بعد إلّاحسناً ، وإنّما أخذناه على التّهمة والظّنّ . قال : ثمّ أمر به إبراهيم « 7 » بن محمّد « 7 » السِّجن ، فحُبس .
ومشى قوم من وجوه أهل الكوفة إلى عبداللَّه بن يزيد ، فقالوا : أيّها الأمير ! إنّ المختار ابن أبي عبيد « 8 » رجل من شيعة آل محمّد عليه السلام ، وأنتَ عارف به قديماً وحديثاً ، وإنّما « 9 » قدم علينا « 10 » لأنّه رأى « 10 » أمن أمير المؤمنين حفوة « 11 » فأحبّ « 12 » أن يكون في ناحيتنا ، و « 13 » لم
هامش
( 1 - 1 ) في النّسخ : كلّما
( 2 ) - في النّسخ : عمرو
( 3 ) - في بر : على
( 4 ) - في د : بالسِّجن
( 5 ) - في د : إلى النّاس
( 6 ) - في د : لم يرى
( 7 - 7 ) ليس في د
( 8 ) - زيد في د : بن أبي عبداللَّه الثّقفيّ
( 9 ) - في د : إنّه
( 10 - 10 ) في د : وإنّه ري - كذا
( 11 ) - ليس في د
( 12 ) - من د وبر ، وفي الأصل : لأحبّ
( 13 ) - في النّسخ : أو